يتناول تقرير مجلة POLITICO ظاهرة انتشار ميمز تشارلي كيرك على الإنترنت بعد مقتله في سبتمبر 2025، حيث تحول وجه الناشط المحافظ إلى خامة أساسية لمحتوى ساخر يولد بـ الذكاء الاصطناعي ويُعرف باسم “Great Kirkification” أو “Kirkening”. 

تبدأ القصة من فيديو ميم مولّد بالذكاء الاصطناعي ينتشر على منصة X يظهر فيه كيرك في مشهد خيالي مع جيفري إبستين، على أنغام أغنية إلكترونية بعنوان We Are Charlie Kirk، وهو واحد من مئات المقاطع التي شوهدت ملايين المرات عبر المنصات.

بحسب التقرير، يقوم منتجو هذه الميمز – من اليسار واليمين المتطرف و”السكان الرقميين” الساخرين – باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لـ تركيب وجه كيرك (faceswap) على كل شيء، من شخصيات ثقافية مثل ديفيد بوي إلى زعماء سياسيين مثل كيم جونغ أون. 

ومع تضخم هذا المحتوى، بدأ بعض الباحثين يرون أن صورة كيرك الفعلية تُختزل في “نكتة جماعية” على الإنترنت، ما قد يضعف القوة الرمزية والسياسية لذكراه رغم محاولة المحافظين تقديمه كـ”شهيد حديث” للحركة.

أسوس تتخلى عن الهواتف الذكية.. ومستقبلها يتحول نحو الذكاء الاصطناعيأرباح قياسية لـ TSMC نتيجة طفرة في شرائح الذكاء الاصطناعيسباق أدوات الذكاء الاصطناعي الطبي يحتدم بين الشركات الكبرىماكنزي تختبر المتقدمين للوظائف عبر مساعد ذكاء اصطناعيNevado AI تطلق منصة تشغيلية أصلية بالذكاء الاصطناعي لقطاعي التأمين والخدمات الماليةأخبار التكنولوجيا | سامسونج تكشف مستقبل الذكاء الاصطناعي في Galaxy.. هواتف ببطاريات 10000 ملي أمبير تقتحم السوقمجانا ام باشتراك.. سامسونج تكشف مستقبل الذكاء الاصطناعي في هواتف Galaxyالبرازيل تجمد قرارا يقيد الذكاء الاصطناعي في واتسابجوجل تطلق ميزة جديدة.. الذكاء الاصطناعي يقرأ اهتماماتك قبل أن تعرفهاأخبار التكنولوجيا| تسريب جديد يكشف أسرار كاميرا Galaxy S27 Ultra.. البرازيل تجمد قرارا يقيد الذكاء الاصطناعي داخل واتسابمن السخرية التقليدية إلى موجة ميمز بعد الاغتيال

يوضح التقرير أن السخرية من كيرك لم تبدأ بعد مقتله؛ فقد كان هدفًا قديمًا لمجموعات يمينية متطرفة مثل “الغرويبيرز” (groypers) – وهي جماعة عنصرية ومعادية للنساء واليهود – وكذلك لنشطاء يساريين صنعوا سابقًا ميمًا يقلص ملامح وجهه (عينان وأنف وفم صغير جدًا في وجه كبير). 

بعد اغتياله في 10 سبتمبر 2025، احتضنت أوساط محافظة أوسع إرثه بقوة أكبر، وهاجم بعض النشطاء كل من اعتبروا أنهم يسيئون لذكراه، ما أدى إلى حالات فصل من العمل طالت أشخاصًا نشروا تعليقات أو نكات عنه على الإنترنت.

مع ذلك، استمرت المجموعات الناقدة – من اليسار واليمين المتطرف – في إنتاج الميمز، وتوثّق منصة Know Your Meme أن أول “faceswap” شهير لكيرك انتشر في 23 سبتمبر. يقول خبير ثقافة الإنترنت رايان برودريك إن نشاط الغرويبيرز كان مكثفًا في نشر هذه الميمز بعد مقتله، ما يشير إلى دورهم في دفع “كيركيفيكيشن” إلى واجهة منصات التواصل.

هل “تسمّم” الذكاء الاصطناعي بوجه كيرك؟

أحد أكثر الجوانب إثارة في القصة هو المزاعم التي تقول إن نماذج توليد الصور بالذكاء الاصطناعي بدأت “تهلوس” وجه كيرك حتى عندما لا يُطلب ذلك صراحة. 

يستشهد التقرير بحالات على وسائل التواصل، منها فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي لمؤثر “يقابل سانتا”، رأى بعض المستخدمين أن ملامحه تشبه كيرك، ما أثار تكهنات بأن أدوات التوليد البصري “تسممت” من كثرة طلبات “Kirkify”.

لكن هذا التفسير محل خلاف؛ إذ يؤكد الباحث جاستن بينينغتون، مؤسس شركة Somewhere Systems، أن فكرة “تسميم” معظم نماذج توليد الصور بهذه الطريقة غير دقيقة، وأن “كيركيفيكيشن” في بيانات تدريب النموذج ربما لا تكون أكثر حضورًا من أي ميم فيروسي آخر. 

ويضيف أنه حتى لو ظهرت مشكلة من هذا النوع، يمكن للفرق التقنية تدريب نظام تصنيف لكشف وجه كيرك ومنع ظهوره، بينما يعتبر أن كثيرًا من الحديث الدائر حول تسمم النماذج يساء فهمه من قبل الجمهور.

في المقابل، يشير رايان برودريك إلى أن “تسمّم الذكاء الاصطناعي” كظاهرة واقع قائم في سياقات أخرى، مثل أنماط استخدام الشرطات الطويلة (em-dashes) في النصوص المولدة، لكنه يرى أن “ظاهرة كيرك” تضيف طبقة جديدة ساخرة إلى النقاش حول تحيزات الذكاء الاصطناعي وكيفية تعامله مع ثقافة الإنترنت.

حين تتغلب نسخة الميم على الشخص الحقيقي

يخلص التقرير إلى أن هذه الظاهرة تقدم نافذة على الطريقة التي تعيد بها الميمز والذكاء الاصطناعي تشكيل المعنى السياسي. فبينما كان الخوف التقليدي لدى المراقبين السياسيين ينصب على الديب فيك – الصور والفيديوهات التي يمكن أن تُخطئ في التفريق بينها وبين الواقع – تكشف “كيركيفيكيشن” عن سيناريو مختلف: سيل من الصور والفيديوهات التي لا تدّعي الواقعية أصلًا، لكنها مع كثرتها قادرة على إعادة تعريف صورة الشخص في المخيال العام.

يرى الباحث أيدن ووكر أن الإنترنت “أراد أن يستولي على صورة كيرك”، وأن الميمز أصبحت أداة لـ تفكيك الصورة التي أراد المحافظون ترسيخها عنه، إلى درجة أنه “لن يكون ممكنًا النظر إلى كيرك بجدية كاملة بعد الآن” لدى شرائح واسعة اعتادت هذه الميمز.

 وفي هذا الإطار، تصبح “نسخة الميم” من الشخصية العامة منافسًا قويًا لصورتها الحقيقية، في عالم سياسي يتحدد أكثر فأكثر عبر الخوارزميات، والذكاء الاصطناعي، وثقافة المنصات بدل الخطاب التقليدي والمؤسسات الرسمية.

طباعة شارك الذكاء الاصطناعي منصة X Politico

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي منصة X بالذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی على الإنترنت

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي