تحت رعاية الرئيس السيسي.. انطلاق المؤتمر الدولي الـ36 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تنطلق اليوم الإثنين فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والذي يحمل هذا العام عنواناً استشرافياً هو: «المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي».
ويُعقد المؤتمر تحت رعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة عدد من وزراء الأوقاف، ومفتي الدول، ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين من مختلف دول العالم.
يستهدف المؤتمر صياغة رؤية إسلامية معاصرة لأخلاقيات المهن في ظل التحولات التكنولوجية الكبرى، مع التركيز على عدة محاور استراتيجية أبرزها:
تجديد الخطاب الديني:تعزيز المنهج الوسطي المستنير ومواجهة الفكر المتطرف.
عصر الذكاء الاصطناعي:استشراف مستقبل المهن وأثر التحولات الرقمية والإعلام الجديد على الخطاب الدعوي.
المسؤولية المجتمعية:مناقشة قضايا الشباب والمرأة وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب.
حضور دولي رفيع المستوى:يشهد المؤتمر حضوراً لافتاً لوزراء الأوقاف ورؤساء المجالس الإسلامية من شتى البقاع، حيث يقدم الأكاديميون أوراقاً بحثية تسعى لتقديم حلول عملية وتوصيات قابلة للتنفيذ لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة التي تواجه الأمة الإسلامية.
من المقرر أن يختتم المؤتمر أعماله بإصدار "وثيقة توصيات" تهدف إلى توحيد الجهود بين المؤسسات الدينية والفكرية دولياً، بما يضمن دعم العمل الإسلامي المشترك وترسيخ القيم الإنسانية التي تعكس سماحة الإسلام ودوره الحضاري في بناء المجتمعات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأوقاف الذكاء الاصطناعي الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي تجديد الخطاب الديني مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الخامس والثلاثين
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.