منها الجولان والدروز.. كشف بنود خلافية بين سوريا وإسرائيل
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الإثنين، عن آخر التطورات المرتبطة بالاتفاقات قيد البحث بين سوريا وإسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها إن "الاتفاقات قيد البحث مع سوريا تشمل انسحابا من 9 مواقع عسكرية سيطرت عليها إسرائيل في الجولان".
وأضافت: "من بين البنود الخلافية في المحادثات بين سوريا وإسرائيل وقف المساعدات الإسرائيلية للطائفة الدرزية في جنوب سوريا ومحيط دمشق".
وبحسب المصادر، "هناك نقاشات حول انسحاب إسرائيلي من مناطق استراتيجية في جبل الشيخ مقابل ضمانات أمنية من دمشق".
ونقلت الصحيفة تحذيرا عن الجيش الإسرائيلي من "بند محتمل يقضي بتقييد الضربات الإسرائيلية داخل سوريا بما يهدد بتعاظم قوة حزب الله".
وبحسب الجيش فإن "أي تقييد للعمليات قد يسمح بإعادة فتح ممرات تهريب السلاح من إيران والعراق إلى حزب الله عبر سوريا".
وتضغط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كل من إسرائيل وسوريا، للتوصل إلى اتفاق من شأنه استقرار الوضع الأمني على حدودهما، وربما يكون الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية مستقبلا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سوريا جنوب سوريا جبل الشيخ تهريب السلاح إسرائيل سوريا الدروز سوريا جنوب سوريا جبل الشيخ تهريب السلاح
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.