#سواليف

تصاعدت حالة الغموض والترقب حول الموقف الأمريكي من #إيران، في ظل تصريحات متناقضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجمع بين التلويح بتأجيل #الخيار_العسكري والإبقاء عليه مطروحًا، بالتوازي مع #تحركات_عسكرية أمريكية متسارعة في #الشرق_الأوسط، ومؤشرات على إعادة خلط أوراق التفاوض والضغط.

وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب يواصل اتباع سياسة الغموض المتعمد تجاه إيران، رغم تكراره العلني تأجيل خيار الهجوم العسكري، في وقت تتناقض فيه تصريحاته مع تحركات ميدانية للجيش الأمريكي شملت نقل أصول عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، من بينها #حاملة_طائرات، ما يعزز تقديرات بأن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب تجنب خلال الساعات الماضية تقديم تعهدات واضحة بدعم #المتظاهرين الإيرانيين، رغم إشادته بما وصفه بإلغاء طهران مئات أحكام الإعدام بحق محتجين، مكتفيًا بتصريحات فضفاضة قال فيها إن “الأمور قيد التقييم”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن قراره بعدم شن هجوم فوري “نابع من قناعة شخصية” وليس نتيجة ضغوط من إسرائيل أو الدول العربية.

مقالات ذات صلة “بابا نويل الفقراء” 2026/01/18

ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أن محللين سياسيين وعسكريين يستحضرون تجارب سابقة استخدمت فيها واشنطن التصريحات المهدئة كغطاء لعمليات عسكرية مفاجئة، كما حدث قبيل الضربات الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي، معتبرين أن الحديث عن “إعطاء مهلة” قد يكون جزءًا من استراتيجية كسب الوقت لاستكمال حشد القوة النارية في المنطقة.

وأضافت الصحيفة أن تقديرات أمريكية وإقليمية، نقلتها وسائل إعلام غربية، ترجح حاجة الجيش الأمريكي لأيام محدودة فقط قبل الجاهزية الكاملة لأي هجوم واسع، في حال صدور القرار السياسي، مشيرة إلى أن هذا السيناريو يبقي حالة التوتر قائمة رغم التصريحات العلنية بتخفيف التصعيد.
وفي السياق ذاته، أشارت يديعوت أحرونوت إلى تصاعد النقاش داخل الدوائر الغربية حول مصير المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في ظل تقارير عن لجوئه إلى أماكن سرية، مع استدعاء نماذج سابقة لاغتيالات استهدفت قادة بارزين في المنطقة. ولفتت إلى أن مقارنات طُرحت علنًا مع مصير زعيم حزب الله حسن نصر الله، الذي قُتل في ضربة إسرائيلية استهدفت مخبأه تحت الأرض، في رسالة غير مباشرة بشأن هشاشة التحصينات أمام التفوق الاستخباراتي والعسكري.

وأكدت الصحيفة أن التقديرات الإسرائيلية لا ترى في أي ضربة عسكرية، حتى وإن كانت واسعة، ضمانة لإسقاط النظام الإيراني، مشيرة إلى مخاوف من أن يؤدي غياب القيادة إلى فرض الأحكام العرفية أو انزلاق البلاد نحو الفوضى، وهو ما يجعل خيار التفاوض أداة موازية لا تقل أهمية عن التهديد العسكري.

وبحسب يديعوت أحرونوت، فإن إبقاء ترامب على التهديد باستخدام القوة يخدم موقعه التفاوضي في أي محادثات محتملة مع طهران بشأن الملفين النووي والصاروخي، خاصة في ظل امتلاك #إيران مخزونًا كبيرًا من #اليورانيوم عالي التخصيب، واستئنافها إنتاج #الصواريخ_الباليستية بوتيرة تثير قلقًا متزايدًا لدى #إسرائيل.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن الأزمة الاقتصادية الخانقة داخل إيران، والانخفاض القياسي لقيمة العملة، يعيدان الاحتجاجات إلى واجهة المشهد رغم الهدوء النسبي الأخير، وسط قناعة لدى معارضين إيرانيين بأن الحركة الاحتجاجية لم تنتهِ، وأن أي تراجع مؤقت لا يعني نهاية المواجهة مع النظام.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف إيران الخيار العسكري تحركات عسكرية الشرق الأوسط ترامب حاملة طائرات المتظاهرين إيران اليورانيوم الصواريخ الباليستية إسرائيل یدیعوت أحرونوت إلى أن

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • تقدّم إسرائيلي باتجاه بلاط وسط قصف وتحركات عسكرية مكثفة
  • قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
  • إيران.. الحرس الثوري يعلن ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية