ارتفاع حصيلة ضحايا حادث خروج قطار عن مساره في إسبانيا إلى 39 قتيلا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أعلنت خدمات الطوارئ في إسبانيا، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا حادث خروج قطار عن مساره إلى 39 قتيلا.
وذكرت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية في نشرتها الناطقة بالإنجليزية أن 170 شخصا قد أصيبوا أيضا جراء الحادث، مشيرة إلى أن 75 من بينهم يرقدون في المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
وبحسب شركة تشغيل السكك الحديدية «إيه دي أي إف» فقد خرج قطار كان متجها من مدينة «مالقة» إلى العاصمة مدريد وعلى متنه حوالي 300 راكب عن القضبان بالقرب من مدينة «قرطبة» في الساعة 7:45 مساء أمس الأحد بالتوقيت المحلي للبلاد.
اقرأ أيضاًفاجعة قطارات إسبانيا: ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين فائقي السرعة إلى 21 قتيلًا
إسبانيا تُجدد التزامها بالدعم السياسي والمالي والتنموي لفلسطين
الهجرة إلى إسبانيا 2026.. الأوراق المطلوبة والشروط وخطوات التقديم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسبانيا مدريد ضحايا مدينة مالقة قرطبة
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف