التنظيم والإدارة والوطنية للإعلام يبحثان التكامل المؤسسي وتطوير آليات العمل
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
استقبل المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بمقر الجهاز بالعاصمة الجديدة، حيث تم بحث تعزيز وتطوير آليات العمل بين الجانبين.
وتناول اللقاء أيضا بحث مجالات التعاون الفني والتنظيمي، وآليات الاستفادة من خبرات الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في دعم جهود الهيئة الوطنية للإعلام، خاصة في مجالات التطوير الإداري وبناء القدرات البشرية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين بيئة العمل.
وأكد رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة خلال اللقاء أن الجهاز يضطلع بدور فني داعم للمؤسسات الوطنية، من خلال تقديم الخبرات والاستشارات الفنية اللازمة لتطوير الهياكل التنظيمية ونظم العمل، وبما يدعم توجهات الدولة نحو تحديث الجهاز الإداري ورفع كفاءته.
ومن جانبه، أكد أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أهمية الدور الذي يقوم به الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في دعم المؤسسات الوطنية فنيًا وتنظيميًا، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يسهم في تطوير منظومة العمل داخل الهيئة ورفع كفاءة العنصر البشري، بما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء الإعلامي، وقدرة الهيئة على مواكبة متطلبات التطوير المؤسسى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الهيئة الوطنية للإعلام العاصمة الجديدة الجهاز المرکزی للتنظیم والإدارة الهیئة الوطنیة للإعلام
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.