بكمية تبلغ 907 آلاف طن.. “الأمن الغذائي” تُرسي الدفعة الأولى من القمح المستورد لعام 2026
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشف المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس رئيس الهيئة العامة للأمن الغذائي، في تصريح له اليوم، عن إتمام إجراءات ترسية الدفعة الأولى من القمح المستورد لهذا العام (2026م) بكمية (907,000) طن للتوريد من مناشئ (الاتحاد الأوروبي، وأمريكا الشمالية والجنوبية، وأستراليا، والبحر الأسود).
وأوضح الفارس أن التعاقد على هذه الدفعة يأتي في إطار تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح، والحفاظ عليه عند المستويات الآمنة، وتلبية احتياجات شركات المطاحن كافة.
وأفاد معاليه بأن فروع الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب (سابل) ستقوم باستلام الكميات المتعاقد عليها للدفعة الأولى والمجدول وصولها خلال الفترة (أبريل – مايو 2026م) بواقع (15) شحنة، موزعة على عدد (5) بواخر لميناء جدة الإسلامي بكمية (300) ألف طن، وعدد (7) بواخر لميناء ينبع التجاري بكمية (425) ألف طن، وعدد باخرتين لميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بكمية (127) ألف طن، وباخرة واحدة لميناء جازان بكمية (55) ألف طن.
وأبان أن (16) شركة عالمية مؤهلة ومتخصصة في تجارة الحبوب تنافست على الكمية المطلوبة، وجرى الترسية على (7) شركات، كانت عروضها الأقل سعرًا ومطابقة للمواصفات.
ويمكن للمهتمين استعراض أسعار الترسية لمناقصات الهيئة من خلال موقعها الإلكتروني: https://gfsa.gov.sa/wheat/import.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية ألف طن
إقرأ أيضاً:
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.