تعاون استثماري وبيئي وزراعي وثقافي بين الموصل وبلدية تركية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 19 يناير 2026 - 11:28 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، اليوم الاثنين، توقيعه مذكرة تفاهم مع رئيس بلدية توكات التركية محمد كمال يازجي أوغلو للتعاون في مجالات الاستثمار والبيئة والزراعة والثقافة.وجرت مراسم التوقيع بحضور عدد من مستشاري ومعاوني المحافظ ومديري الدوائر الخدمية، إضافة إلى القنصل التركي في نينوى سرهاد فارلي ووفد حكومي تركي رسمي.
وأشار الدخيل، في تصريح ، إلى أن مذكرة التفاهم ترتكز على عدد من النقاط، من بينها “تبادل الخبرات الفنية والتقنية وتطوير آفاق التعاون المعرفي، ودعم الجهود التنموية والاقتصادية المستدامة”.وتتضمن المذكرة أيضاَ، “الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي وتعزيز السياحة، من خلال الدعم المتبادل للأنشطة السياحية للمتاحف والمواقع الأثرية والتراثية، وإقامة المعارض وورش العمل والمؤتمرات التي من شأنها تعزيز التراث الحضاري والثقافي والفني للمدينتين وتمكين النقل المتبادل للمعارف والخبرات”.كما تشمل “تحسين جودة الخدمات البلدية والبنية التحتية، وتشجيع الاستثمارات المشتركة وتبادل الفرص، والتعاون في المجالات الحضرية والتمدن المعاصر وفي جميع الميادين”.وتنص المذكرة كذلك على توفير المعارف والخبرات في مجال إدارة المرور والطرق والبنى التحتية، ولا سيما الجسور والأنفاق وحلول الكثافة المرورية، وتبادل المعارف والخبرات في مجالات البناء والإنشاءات والاستثمارات والحكومة الإلكترونية.وفي القطاع الزراعي، تضمنت المذكرة التعاون في مجال الزراعة ونقل الخبرات المتعلقة بالزراعة الحديثة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.