64 لاعباً في جولتي «كيو تور» الشرق الأوسط للسنوكر بدبي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةينظّم اتحاد الإمارات لألعاب البلياردو منافسات الجولتين الثالثة والرابعة من بطولات «كيو تور» Q Tour الشرق الأوسط للسنوكر، ضمن روزنامة الموسم الحالي، والتي تنطلق غداً في دبي، تأكيداً لمكانتها كإحدى أبرز الوجهات المعتمدة لاستضافة البطولات الاحترافية في المنطقة.
وتقام الجولة الثالثة خلال الفترة من 20 إلى 23 يناير الجاري، تليها الجولة الرابعة من 24 إلى 27 يناير الجاري، وذلك في أكاديمية اتحاد الإمارات لألعاب البلياردو بدبي.
وأكد ماجد سلطان، الأمين العام لاتحاد ألعاب البلياردو، أن استضافة الإمارات لهاتين الجولتين في دبي تعكس استمرار حضورها القوي على خريطة السنوكر الاحترافي في الشرق الأوسط، وقدرتها على تنظيم واستضافة أبرز البطولات الدولية وفق أعلى المعايير.
وأوضح أن البطولة سجلت رقماً قياسياً جديداً من حيث المشاركة، بوجود 64 لاعباً يمثلون 15 دولة، يتقدمهم نخبة من أبطال العالم وآسيا وأفريقيا، إلى جانب لاعبي الإمارات، فضلاً عن مشاركة قياسية لمنتخب الإمارات للناشئين وأبطال فئة الناشئين من عدة دول، ما يعكس ارتفاع المستوى الفني واتساع قاعدة المشاركة.
وأشار إلى أن الفائز في كل جولة يتأهل مباشرة إلى التصفيات النهائية العالمية «كيو تور جلوبال 2026»، للمنافسة على بطاقات الانضمام إلى جولة المحترفين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اتحاد البلياردو والسنوكر دبي
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.