المغرب والنهائيات.. قصة حضور بلا تتويج
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
فقد منتخب المغرب فرصة التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعد خسارته أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، في المباراة النهائية التي جمعتهما مساء أمس الأحد، ضمن منافسات البطولة الأفريقية.
الركراكي وعقدة النهائيات… حين يتوقف الحلم عند العتبة الأخيرةوقاد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، “أسود الأطلس” إلى بلوغ نهائي كأس أمم أفريقيا، ليخوض المنتخب المغربي ثاني نهائي في تاريخه، غير أن الحلم القاري تبخر مجددًا بعد السقوط أمام السنغال.
ويُعد هذا النهائي تكرارًا لسيناريو سابق في مسيرة الركراكي، إذ سبق له أن بلغ نهائي كأس أمم أفريقيا 2004 التي أقيمت في تونس، ولكن كلاعب، حينها خسر المنتخب المغربي أمام منتخب تونس “نسور قرطاج” بنتيجة 2-1.
ورغم مشاركاته المتعددة في البطولة، لم ينجح منتخب المغرب في الفوز بأي مباراة نهائية مباشرة في كأس أمم أفريقيا، إذ خسر النهائيين اللذين بلغهما، بينما تحقق لقبه الوحيد في نسخة 1976 بإثيوبيا دون خوض مباراة نهائية.
وجاء تتويج المغرب الوحيد بالنظام القديم للبطولة، الذي اعتمد على دورة رباعية ضمت أربعة منتخبات صعدت من المجموعتين، بعدما صعد أول منتخبين من كل مجموعة، حيث توج المنتخب الذي حصد أكبر عدد من النقاط. ونجح أسود الأطلس حينها في تحقيق الفوز في مباراتين، والتعادل أمام منتخب غينيا الذي كان يحتاج إلى الفوز فقط للتتويج، ليحسم المغرب اللقب الوحيد في تاريخه قبل نحو 50 عامًا.
وفي نهائي نسخة 2025، تُوج منتخب السنغال باللقب القاري بعد مباراة دراماتيكية احتضنها ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، وسط أجواء جماهيرية مشتعلة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة.
وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعد احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقيقة 98، إلا أن إبراهيم دياز أهدرها بعدما سدد الكرة في منتصف المرمى، ليتصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي ببراعة. كما ألغى الحكم هدفًا للسنغال في الوقت بدل الضائع بداعي وجود خطأ على أشرف حكيمي.
وفي الشوط الإضافي الأول، وتحديدًا عند الدقيقة 115، سجل بابي جايي هدف الفوز القاتل، ليقود “أسود التيرانجا” إلى التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخهم، ويُجهض حلم المغرب في إضافة نجمة قارية ثانية إلى سجله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب السنغال منتخب منتخب السنغال كأس أمم أفريقيا کأس أمم أفریقیا منتخب المغرب
إقرأ أيضاً:
أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
تمكن المنتخب الوطني المغربي من الانتصار برباعية نظيفة على مدغشقر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري، و19 يوليوز المقبل.
وحصد المنتخب الوطني المغربي 1.07 نقطة، بعد الانتصار على مدغشفر، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1756.94 على بعد 0.93 نقطة عن هولندا السابع، و5.72 عن البرازيل السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.
وعودة لأطوار المباراة، بدأ أسود الأطلس اللقاء دون جس نبض أو مقدمات، بعدما نجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة الرابعة عبر رأسية متقنة من اسماعيل الصيباري، أربكت حسابات المنتخب الملغاشي وغيرت ملامح المواجهة منذ بدايتها، بالرغم من أن الناخب الوطني محمد وهبي، اعتمد على تشكيلة بعيدة كل البعد عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض نهائيات كأس العالم المقبلة.
وكان الضيوف يطمحون إلى مباغتة الدفاع المغربي وتهديد مرمى منير المحمدي، غير أن الهدف المبكر فرض عليهم مراجعة خططهم، فيما واصل المنتخب المغربي ضغطه المكثف واستحواذه على مجريات اللعب، مانعا منافسه من الخروج من تكتله الدفاعي أو بناء هجمات منظمة.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثاني عن طريق اللاعب اسماعيل الصيباري في الدقيقة 25، ليصبح مدغشقر مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم محاولة إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما لم يتمكن منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل أسود الأطلس مناوراتهم، دون التغيير في عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات السانحة للتهديف التي أتيحت لهم، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفاق بوعدي بهدفين نظيفين.
وقام الناخب الوطني محمد وهبي، بإجراء خمسة تغييرات دفعة واحدة مع بداية الجولة الثانية، للوقوف على جاهزية أكثر عدد من اللاعبين، قبل آخر مباراة ودية، التي ستلعب الأحد المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في الوقت الذي لم يتمكن مدغشقر من الوصول إلى شباك المحمدي خلال الربع ساعة الأولى، ليستمر بذلك الشد والجذب بين الطرفين خلال النصف ساعة الأخيرة.
واستمر الطاقم التقني بقيادة وهبي، في إجراء التغييرات مع توالي دقائق المباراة، سعيا إلى الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، مما أدى إلى انخفاض نسق اللقاء، رغم أفضلية المنتخب المغربي في بناء الهجمات وصناعة الفرص، في المقابل، اكتفى منتخب مدغشقر بالتراجع إلى المناطق الدفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كلما أتيحت له الفرصة، دون أن ينجح أي من الطرفين في هز الشباك.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثالث في الدقيقة 78 بفضل سفيان رحيمي من ضربة جزاء، ليستمر بعدها الأسود في مناوراتهم أملا في زيارة شباك الخصم مجددا، في ظل النقص العددي، بعد طرد اللاعب الحضري كلوفيس، وهو ما تمكنوا منه في الدقيقة 87 عن طريق اللاعب أيوب الكعبي، ما جعل اللقاء ينتهي بانتصار رفاق ابراهيم دياز برباعية نظيفة.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.