لوروا يكشف كواليس تدخل ماني ومنع انسحاب السنغال من نهائي أفريقيا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشف المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا عن تفاصيل الحوار الذي دار بينه وبين نجم منتخب السنغال ساديو ماني، خلال اللحظات المثيرة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب قرار الحكم احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب، منظم البطولة، في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.
وشهدت تلك الدقائق توترًا كبيرًا، بعدما طالب المدرب بابي ثياو لاعبي منتخب السنغال بالانسحاب من أرضية الملعب اعتراضًا على القرار التحكيمي، إلا أن ساديو ماني، مهاجم النصر السعودي، فضّل التريث والبقاء داخل الملعب، قبل أن يتوجه للحديث مع كلود لوروا، الذي كان يعمل مستشارًا فنيًا لإحدى القنوات الفضائية الناقلة للبطولة.
ويبلغ لوروا من العمر 77 عامًا، ويُعد أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الإفريقية، إذ سبق له الإشراف على تدريب ستة منتخبات إفريقية، من بينها منتخب السنغال، خلال مسيرة امتدت بين عامي 1985 و2021.
وقال لوروا في تصريحاته: "جاء ساديو ليسألني عمّا كنت سأفعله لو كنت مكانه، فأجبته ببساطة: سأطلب من زملائي العودة إلى الملعب"، مضيفًا: "قلت له إن المباراة لم تُحسم بعد، وكل شيء لا يزال ممكنًا".
وبحسب لوروا، استجاب ماني للنصيحة، حيث توجه مباشرة إلى غرفة خلع الملابس، وطلب من زملائه العودة إلى أرضية الملعب واستئناف اللقاء.
وبعد العودة، أهدر براهيم دياز ركلة الجزاء لصالح المنتخب المغربي، بعدما سدد الكرة بشكل غير متقن، ليتصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي بنجاح، ليمنح منتخب بلاده دفعة معنوية كبيرة.
واستمر اللقاء إلى الأشواط الإضافية، قبل أن يحسم منتخب السنغال المواجهة بهدف قاتل سجله باب جايي بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ليقود “أسود التيرانجا” إلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا.
وفي تصريحات أعقبت المباراة، كشف ساديو ماني أنه استشار أيضًا أسطورة الكرة السنغالية الحاجي ضيوف، والمهاجم السابق مامادو نيانج، قبل اتخاذ قراره، مؤكدًا أن كليهما شدد على ضرورة استئناف المباراة وعدم الانسحاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السنغال ماني لوروا ساديو ماني كأس أمم أفريقيا المغرب منتخب المغرب منتخب السنغال
إقرأ أيضاً:
القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم
تلقى منتخب جنوب أفريقيا ضربة غير متوقعة قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تعذر سفر بعثته إلى المكسيك في الموعد المحدد؛ بسبب أزمة تتعلق باستخراج تأشيرات الدخول لعدد من اللاعبين والإداريين.
وكان من المنتظر أن تغادر البعثة على متن طائرة خاصة متجهة إلى مدينة باتشوكا المكسيكية لخوض المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، إلا أن المشكلات الإدارية المرتبطة بالتأشيرات أجبرت الاتحاد الجنوب أفريقي على تأجيل الرحلة بشكل مفاجئ.
وأثارت الأزمة غضبًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية في البلاد، حيث انتقد وزير الرياضة الجنوب أفريقي طريقة إدارة الملف، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن التأخير الذي وصفه بـ"المُحرج" قبل مشاركة المنتخب في الحدث العالمي.
من جهته، أوضح الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم أن بعض أفراد البعثة لم يحصلوا بعد على تصاريح السفر اللازمة، مؤكدًا أنه يبذل جهودًا مكثفة لحل الأزمة وإنهاء الإجراءات في أسرع وقت ممكن لضمان التحاق المنتخب بمعسكره الخارجي.
وأكد الاتحاد أن الجهاز الفني قرر مواصلة التدريبات في جوهانسبرج بشكل طبيعي إلى حين تحديد موعد جديد للسفر، حفاظًا على البرنامج الإعدادي للفريق قبل انطلاق البطولة.
وفي ظل تعقيدات الموقف، تقرر عقد اجتماع طارئ لمناقشة الأزمة والبحث عن حلول عاجلة، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مباراته الافتتاحية في كأس العالم أمام المكسيك يوم 11 يونيو، قبل مواجهة كل من التشيك وكوريا الجنوبية ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وكان المدرب هوجو بروس قد شدد في وقت سابق على أهمية الوصول المبكر إلى المكسيك من أجل التأقلم مع الأجواء والارتفاعات، إلا أن الأزمة الحالية أربكت خطط المنتخب الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2010 التي استضافتها جنوب أفريقيا.
وتأتي هذه الأزمة بعد أشهر من نجاة المنتخب من مأزق إداري خلال التصفيات، عندما كاد يفقد نقاط إحدى مبارياته بسبب إشراك لاعب غير مؤهل، قبل أن ينجح في النهاية بحجز بطاقة التأهل إلى المونديال بصعوبة.