الغردقة الجوية تستقبل 11 ألف سائح أوروبي في يوم واحد
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
هبطت اليوم الاثنين بمطار الغردقة الدولي 60 طائرة أوروبية خلال 16 ساعة فقط، في موجة وصولات وصفتها مصادر المطار بـ«المد الجوي» الذي يعكس انتعاشًا غير مسبوق لحركة السياحة الوافدة إلى مصر، في مشهد يُعيد إحياء ذاكرة الموسم السياحي الذهبي.
ووفقًا لبيانات الملاحة الجوية، تفرّغت صالات الوصول من أزيد من 11 ألف راكب قدموا من برلين ولندن وموسكو وبولندا وتشيكيا، في مشهد يُذكّر بأيام ما قبل الجائحة، حين كانت الغردقة تُعدّ «الشاطئ الأوروبي» الأقرب لملايين العائلات الشمالية الهاربة من صقيع الشتاء.
ألمانيا وإنجلترا وروسيا يتصدرون «الكواليس»
تصدر السائحون الألمان قائمة الوافدين اليومية بـ17 رحلة، تلاهم البريطانيون بـ12 رحلة، فيما عادت الرحلات الروسية لتسجيل حضور لافت بـ9 رحلات، بعد توقف دام شهورًا بسبب أزمة تصاريح الطيران، ما يُعزّز توقعات بوصول 3 ملايين سائح إلى البحر الأحمر خلال الموسم الشتوي الحالي.
«الإشغال» يقترب من 95%
وأبلغت إدارة أحد أكبر الفنادق الشاطئية في سهل حشيش أن نسب الإشغال تجاوزت 95% للمرة الأولى منذ 2019، فيما رصد مراقبون ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الغرف التي قفزت بنسبة 30% عن العام الماضي، دون أن يؤثر ذلك على الطلب المتزايد.
خطة «الهجوم المضاد»
وقال اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، إن «الحكومة وضعت خطة طوارئ لاستيعاب هذا التدفق»، تشمل تسيير رحلات إضافية من المطار إلى المنتجعات عبر «الأوتوبيسات السياحية السريعة»، وتكثيف أفراد الأمن السياحي، وإعادة تأهيل شاطئ «الجونة» لاستقبال الزحف الأوروبي.
ويُنتظر أن يستقبل المطار غدًا الثلاثاء 55 رحلة جديدة، فيما بدأت شركات الطيران الأوروبية بالفعل في برمجة رحلات إضافية اعتبارًا من الأسبوع المقبل، في خطوة قد تدفع الغردقة إلى تسجيل أرقام قياسية جديدة بأكبر موجة سياحية شتوية في تاريخها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر الغردقة مدينة الغردقة محافظة البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
أزمة الوقود تربك عودة الحجاج.. واليمنية تغيّر مسار رحلات سيئون
اضطرت الخطوط الجوية اليمنية إلى تغيير مسار إحدى رحلات إعادة الحجاج القادمين من الأراضي المقدسة، بعد تعذر تشغيل الرحلات المباشرة إلى مطار سيئون الدولي نتيجة عدم توفر الوقود، وسط عجز حكومي مستمر عن معالجة الأزمة وتأمين احتياجات المطارات اليمنية.
وأعلنت الشركة إعادة جدولة رحلة رقم (IY529) لتسلك خط "جدة – الريان – عدن" بدلاً من "جدة – سيئون – عدن"، في محاولة لتفادي تعطيل عودة الحجاج إلى البلاد، بعد أن أصبحت أزمة الوقود تهدد برنامج التفويج وتربك حركة الطيران في عدد من المطارات.
ورغم تأكيد الخطوط الجوية اليمنية أن القرار يأتي ضمن إجراءات طارئة لضمان استمرار الرحلات والحفاظ على سلامة التشغيل، إلا أن لجوء الشركة إلى تغيير مسارات الرحلات يكشف حجم التحديات التي تواجهها في ظل استمرار شح الوقود وعدم قدرة الجهات المختصة على توفير الإمدادات اللازمة لتشغيل المطارات.
وقال الناطق الرسمي باسم الشركة، حاتم الشعبي، إن لجنة الطوارئ اتخذت بدائل تشغيلية تضمن استمرار خدمة الحجاج دون تعطيل، مشيداً بتفهم المسافرين للظروف الراهنة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تحذيرات أطلقتها الشركة بشأن تداعيات أزمة الوقود على برنامجها التشغيلي، مؤكدة أن استمرار نقص الإمدادات قد يؤدي إلى تأخير أو إلغاء المزيد من الرحلات.
وكانت اليمنية قد ألغت في 30 مايو الماضي رحلة سيئون – القاهرة وأخرى متجهة إلى سقطرى بسبب عدم توفر الوقود، كما اضطرت بعض طائراتها خلال الفترة الماضية إلى التوقف في مطاري جدة وجيبوتي للتزود بالوقود، ما تسبب في زيادة التكاليف التشغيلية وتعقيد جدول الرحلات.
ويرى مراقبون أن استمرار الأزمة خلال موسم الحج يضع الحكومة والجهات المعنية أمام اختبار حقيقي، خصوصاً مع ارتباطها بخدمة آلاف الحجاج والمسافرين، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول أسباب العجز عن توفير الوقود للمطارات وتجنب تكرار مثل هذه الاضطرابات التي تمس المواطنين بشكل مباشر.