هبة السيسي تروي معاناتها مع السرطان: دعواتكم فرقت معايا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
روت الفنانة هبة السيسي تفاصيل معاناتها مع مرض السرطان وذلك فى أول ظهور لها ببرنامجها “ميس إيجبت” وكشفت عن تفاصيل المرض وآلامها.
هبة السيسي تروي الفترة الصعبةوقالت هبة السيسي: "النهاردة أول حلقة ليا بعد فترة صحية كانت صعبة جدا بعد إصابتي بالسرطان وعملت عملية كبيرة بس الحمد لله ربنا كرمني وعدت على خير".
وأضافت هبة السيسي: "حابه أطمن كل الناس اللي سألوا عليا وقلقوا عليا ودعولي من قلبهم أنا الحمد لله بقيت كويسة، بس الفترة اللي فاتت خلتني أحس يعني إيه دعوة طالعة بصدق من القلب ويعني إيه في ناس حلوة وجميلة موجودة واقفة في ضهري من غير مقابل، حابه أشكر كل الناس اللي سألت عليا سواء برسالة أو بمكالمة أو زيارة أو حتى دعوة لأن دعواتكم فرقت معايا جدا أنا كنت داخلة في موضوع كبير والحمد لله كلامكم الجميل وصلني وكان دعم ليا في وقت بجد أنا كنت محتاجة الدعم وكنتوا فعلا سند حقيقي ليا".
وأوضحت هبة السيسي: "النهادرة أنا راجعة بطاقة جديدة وحابه أقول لأي حد بيمر بتجربة صعبة أنتوا أقوى مما تتخيلوا وربنا هيسخر لكم اللي يسندكم ويدعمكم ومفيش أقرب من ربنا في أي وجع شكرا ليكم جدا".
وأعلنت الفنانة ياسمين جمال، أمس، عبر صفحتها على فيسبوك، خضوع هبة السيسي لعملية جراحية خطيرة: «صاحبتي الغالية وعشرة سنين هبة السيسي بعد شوية داخلة تعمل عملية خطيرة.. فلو سمحتوا تدعوا لها تخرج بالسلامة وربنا يشفيها ويعافيها ويخليها لولادها يا رب فضلا وليس أمرا فالدعاء يرد القضاء، اللهم اشفها شفاءً لا يغادر سقما رجاء الدعاء لو سمحتم».
حذف مشاهد هبة السيسي من فيلم كتكوتوكانت الفنانة هبة السيسي حلت ضيفة على الإعلامية رغدة شلهوب بقناة النهار للحديث حول المزيد من الموضوعات الهامة.
وكشفت الفنانةهبة السيسي، عن سبب حذف مشاهدها في فيلم كتكوت بطولة الفنان محمد سعد، الذي عُرض عام 2006 وحقق نجاحاً كبيراً، بجانب حديثها عن إحدى الفنانات التي جعلتها تعتذر عن عرض مسرحية “يا إحنا يا هما” .
وأضافت: "لفت الانتباه حلو ولكن مش بالشكل ده وإن الناس تقول إني حطمت الدريس كود، لأ ده مكنش مقصود أصلًا إني أبقى تريند، والناس صدقوني لما اعتذرت علشان دي الحقيقة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هبة السيسي الفنانة هبة السيسي هبة السیسی
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.