الهباش: ما يجري في فلسطين حرب ضروس على الأمة كلها والمسجد الأقصى مسؤولية جميع المسلمين
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، إن ما تشهده فلسطين حاليًا هو حرب ضروس لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، وإنما تطال الأمة بأكملها ومقدساتها الأعز والأشم، مؤكدًا أن المسجد الأقصى المبارك ليس حكرًا على شعب بعينه، بل هو مسؤولية جميع المسلمين.
وشدد الهباش على أن الشعب الفلسطيني سيظل مرابطًا في أرض الإسراء والمعراج مهما اشتدت التحديات، قائلًا: «سنبقى مرابطين في أرض الإسراء والمعراج حتى يأتي أمر الله ونحن كذلك، وسننعم بصلاة في المسجد الأقصى حينما يتحرر»، مشيرًا إلى أن صمود الفلسطينيين هو دفاع عن كرامة الأمة ومقدساتها.
وأثنى مستشار الرئيس الفلسطيني على الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا تقدير بلاده للمواقف المصرية الداعمة، وقال: «نشكر مصر قيادةً وشعبًا على مواقفها»، لما تبذله من جهود سياسية وإنسانية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عن مقدساته.
جاء ذلك خلال كلمة الدكتور محمود الهباش في مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذي تنظمه وزارة الأوقاف على مدار يومين، تحت عنوان: «المهن في الإسلام»، وبمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من مختلف الدول، لمناقشة القضايا الدينية والفكرية المعاصرة ودور القيم الإسلامية في مواجهة التحديات الراهنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستشار الرئيس الفلسطيني فلسطين المسجد الأقصى مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.