سموتريتش لنتنياهو: أردوغان هو السنوار.. نحن بحاجة إلى تشجيع الهجرة من غزة والاستيطان الدائم
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
شارك وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في مراسم إنشاء مستوطنة “يازيف”، حيث هاجم الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في أعقاب إعلان أعضاء "مجلس السلام" و"المجلس التنفيذي لغزة"، مضيفا أن هناك خطيئة واحدة لم تتمكن إسرائيل من تصحيحها بعد، التهجير من غوش قطيف (قطاع غزة").
كما قال سموتريتش خلال كلمته ، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو السنوار ، و قطر هي حماس، كما وجه حديثه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا: سيدي رئيس الوزراء، إما نحن أو هم، إما سيطرة إسرائيلية كاملة، أو تدمير حماس، أو تشجيع هجرة العدو إلى الخارج والاستيطان الإسرائيلي الدائم، أو استنزاف تكاليف الحرب."
وفي وقت سابق، أصدر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بيانا يُعرب فيه عن دعمه لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد أن أُبلغ مكتبه بأن "إعلان تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة، التابعة لمؤتمر السلام، لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها".
وقال الوزير بن غفير: "أؤيد رئيس الوزراء على إعلانه المهم. قطاع غزة لا يحتاج إلى أي "لجنة تنفيذية" للإشراف على "إعادة إعماره"، بل يحتاج إلى تطهيره من إرهابيي حماس".
وأضاف بن غفير: "أدعو رئيس الوزراء إلى إصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للعودة إلى الحرب بقوة هائلة في القطاع".
وفي وقت سابق، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانا لاذعا ينتقد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاء فيه أن "إعلان تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة، الخاضعة لمؤتمر السلام، لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها.
وقد وجه نتنياهو وزير الخارجية جدعون ساعر بالتواصل مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن هذه المسألة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش المرحلة الثانية قطاع غزة وقف إطلاق النار رئیس الوزراء قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.