ما خطة التحالف ومراحل إعادة تموضع المعسكرات خارج عدن؟
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تشهد العاصمة اليمنية المؤقتة عدن تحركات لافتة عنوانها إعادة التموضع العسكري خارج المدينة في إطار مساعي الحكومة وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية إعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري، مع استمرار وصول دفعات من قوات درع الوطن إلى المحافظة الساحلية ذات الموقع الإستراتيجي.
ما مسار التحركات؟منذ نحو أسبوع تكثفت الاجتماعات للسلطات المحلية بعدن والقيادات العسكرية، بالتزامن مع وصول وفد عسكري من التحالف يرأسه اللواء فلاح الشهراني مستشار قائد القوات المشتركة، لمناقشة الإجراءات المتعلقة بتنظيم وتوحيد عمل التشكيلات العسكرية، ضمن جيش وطني نظامي موحد.
بالتوازي مع ذلك، رفعت القيادات العسكرية اجتماعاتها في ديوان وزارة الدفاع بالعاصمة المؤقتة عدن لاستعراض خطة إخراج الوحدات العسكرية الأخرى إلى معسكرات خارج نطاق المدينة، وإعادة تنظيمها وتأهيلها وتدريبها، بما يكفل جاهزيتها لتنفيذ أي مهام تصدر عن القيادة العليا.
وكان رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، أعلن في العاشر من الشهر الجاري، تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية التي ستتولى إعداد، وتجهيز، وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية.
منذ 2015 شهدت المحافظات الجنوبية والشرقية إنشاء العديد من التشكيلات المسلحة غالبيتها تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي المنادي بانفصال جنوب البلاد عن شمالها، والذي فقد نفوذه العسكري مؤخرا عقب سيطرة القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة السعودية على هذه المناطق.
وخلال السنوات الماضي، شهدت عدن أكثر من جولة مواجهات مسلحة بين التشكيلات والفصائل العسكرية، ما أربك المشهد الأمني وعرقل استقرار الحكومة اليمنية في الداخل.
ورغم محاولات دمج وتوحيد مختلف القوات، وفقا لبنود اتفاق الرياض بين الحكومة والانتقالي في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وما أعقبها من تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية المشتركة، في إعلان نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل/نيسان 2022، فإن تلك الجهود فشلت في هيكلة جميع القوات في إطار وزارتي الدفاع والداخلية، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين.
لماذا إخراج المعسكرات؟قبل أيام أكد محافظ عدن الجديد عبد الرحمن شيخ اليافعي، عقب أدائه اليمين الدستورية، ضرورة القطيعة التامة مع عسكرة الحياة المدنية في عدن.
إعلانوالأربعاء الماضي، شدد رئيس وفد التحالف بقيادة فلاح الشهراني على ضرورة خروج القوات العسكرية من العاصمة المؤقتة عدن والمدن الأخرى، مشيرا إلى أن التشكيلات العسكرية كانت مخصصة للقتال ووُجدت لظروف طارئة معينة
وقال في تصريحات تلفزيونية من عدن إنه بعد استتباب الأمن يجب أن تخرج جميع القوات العسكرية -وما كان يعرف بالأحزمة الأمنية سابقا (تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي)- من محيط عدن والمحافظات إلى معسكراتها لتطبيع الحالة الأمنية.
ما المراحل وكم عددها؟أقر اجتماع ضم محافظ عدن عبد الرحمن شيخ اليافعي ووفد التحالف وقيادات عسكرية السبت الماضي، 3 مراحل لتنفيذ خطة إعادة التموضع المعسكرات خارج نطاق العاصمة المؤقتة عدن، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وبينت الوكالة أن التنفيذ سيكون وفق خطوات وآليات واضحة جرى التوافق عليها، بما يضمن تحقيق الأهداف الأمنية والتنظيمية المنشودة، وبما يراعي خصوصية العاصمة المؤقتة عدن، واحتياجاتها الخدمية والتنموية.
من جهته، قال مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية باليمن، اللواء الركن فلاح الشهراني، إن التنفيذ سيتم وفق خطة زمنية محددة على 3 مراحل، بالتنسيق مع قيادة السلطة المحلية والقادة العسكريين.
أين ستنقل القوات وما مصير مواقعها؟كشفت وكالة سبأ الحكومية، أن مواقع تموضع القوات العسكرية المتفق عليها سيتم الإعلان عنها لاحقا من قبل الجهات المختصة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الطابع المدني لمدينة عدن، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وحول مصير المعسكرات في عدن بعد إخراج القوات منها، ذكر اللواء الشهراني خلال لقائه أمس الأحد بعدن، عددا من الصحفيين، أنه سيتم تحويل مواقعها إلى منشآت مدنية تخضع لإدارة السلطة المحلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات العاصمة المؤقتة عدن
إقرأ أيضاً:
نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
اعتبر نائب إسرائيلي معارض، اليوم الثلاثاء، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في لبنان يدل على أن بلاده فقدت استقلاليتها في إدارة سياستها الأمنية.
وقال النائب عن حزب "هناك مستقبل" المعارض رام بن باراك في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "لقد فقدنا استقلاليتنا في إدارة سياستنا الأمنية".
وأشار في هذا الصدد إلى إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار في لبنان بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس عن الايعاز للجيش الإسرائيلي بمهاجمة الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وذكر بن باراك إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يمنع فيها ترامب إسرائيل من مهاجمة أهداف".
وقال: "في العملية الأولى في إيران، أعلن ترامب وقف إطلاق النار وأمر الطائرات بالعودة، لذا أستغرب كيف لم يتعلم نتنياهو من التجربة؟ كان عليه أن يتحدث معه (ترامب) أولاً".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.
وأضاف ترامب في تدوينة على منصته "تروث سوشال": "أجريت اتصالا مثمرا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وادعى أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت، قائلا: "لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها (إلى هناك) قد عادت أدراجها".
وأشار ترامب إلى أنه أجرى أيضا اتصالا "جيدا للغاية" مع ممثلين رفيعي المستوى عن "حزب الله" (لم يسمّهم)، وأن إسرائيل والحزب "وافقا على وقف تام لإطلاق النار".
وتابع: "إسرائيل لن تهاجمهم، ولن يهاجموا إسرائيل".
وتأتي هذه الاتصالات على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في لبنان والتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الأمريكية واشنطن.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 3 آلاف و433 قتيلا و10 آلاف و395 جريحا.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين نتنياهو: سنهاجم بيروت إذا واصل حزب الله استهداف مدننا كاتس: ترامب تبنى معادلة إسرائيل سنهاجم الضاحية إذا استمر القصف الأكثر قراءة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى اليوم الثلاثاء 26 مايو الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026