الخارجية الأمريكية: ندعم مسارًا أمميًا لحكومة موحدة وانتخابات وطنية في ليبيا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
الخارجية الأمريكية تؤكد دعمها لمسار أممي يقود إلى حكومة موحدة وانتخابات وطنية
ليبيا – أكدت الخارجية الأمريكية دعمها للجهود الأممية لإطلاق مسار توافقي يفضي إلى تشكيل حكومة موحدة وإجراء انتخابات وطنية.
دعم توحيد المؤسسة العسكرية
وفي تصريحات خاصة لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا، أشارت الخارجية إلى أن واشنطن تدعم توحيد المؤسسة العسكرية، التي كان رئيس الأركان الراحل محمد الحداد أحد أبرز مهندسيها، لافتةً إلى أن الولايات المتحدة تُجري اتصالات منتظمة مع قادة الشرق والغرب لحثهم على تجاوز الانقسام وتوحيد المؤسسات.
فلينتلوك 26 ودعم المؤسسات السيادية
ورحبت الخارجية باستضافة ليبيا جزءًا محوريًا من مناورات “فلينتلوك 26” التي تجمع مسؤولين عسكريين من الشرق والغرب، مؤكدةً في الوقت ذاته دعم حماية واستقلال المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي وديوان المحاسبة.
إشادة بتعيين رئيس مؤسسة النفط وبرنامج التنمية
وفي ختام تصريحاتها، ثمنت الوزارة تعيين مسعود سليمان رئيسًا للمؤسسة الوطنية للنفط، وتوقيع برنامج التنمية الموحد في نوفمبر 2025.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، منذ قليل، بأن هناك تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل ونسعى لتجاوز إخفاقات السنوات الماضية، موضحة أن المفاوضات تتقدم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.