تحت شعار «ابدأ قويًا.. استمر قويًا» جامعة أسيوط تطلق مؤتمر أمراض المناعة والروماتيزم
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الأول لأمراض المناعة والروماتيزم للأطفال والبالغين وكبار السن، الذي نظمته وحدتا الحساسية والمناعة والروماتيزم بقسمي طب الأطفال والأمراض الباطنة بكلية الطب بجامعة أسيوط ، تحت شعار «ابدأ قويًا… استمر قويًا». عقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، وبحضور رفيع المستوى من قيادات الجامعة والمتخصصين والخبراء في المجال الطبي، تأكيدًا على الدور المحوري للجامعة في دعم البحث العلمي والتدريب الطبي المتقدم وتعزيز جودة الخدمات الصحية في صعيد مصر.
شهدت الجلسة الافتتاحية حضور كل من: الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد اليمني، رئيس قسم الأمراض الباطنة، والدكتور جمال عسكر، رئيس قسم طب الأطفال.
كما حضر المؤتمر الدكتورة أماني عمر، وكيل كلية الطب جامعة أسيوط سابقًا، والدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور محمد زين، مستشار محافظ أسيوط للشئون الصحية، إلى جانب نخبة من أساتذة وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالقسمين.
وشارك في تنظيم المؤتمر هذا العام: الدكتور عمر حردان، أستاذ أمراض الروماتيزم بقسم الأمراض الباطنة، والدكتورة نجلاء سامي عثمان، أستاذ أمراض الروماتيزم بقسم طب الأطفال، وبمشاركة في اللجنة المنظمة: الدكتورة منال حسانين، أستاذ طب الروماتيزم والتأهيل وسكرتير عام المؤتمر، والدكتورة آيات صلاح، مدرس أمراض الروماتيزم بقسم الأمراض الباطنة، والدكتورة إيناس محمد، مدرس أمراض الروماتيزم بقسم طب الأطفال. أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن تنظيم المؤتمر الأول لأمراض المناعة والروماتيزم يعكس التزام الجامعة بدعم البحث العلمي، والتدريب الطبي المستمر، مشيرًا إلى أن مثل هذه المؤتمرات المتخصصة تسهم في تطوير التشخيص والعلاج، وتعزيز التكامل بين التخصصات الطبية، بما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في صعيد مصر وعلى مستوى الجمهورية. وناقش المؤتمر هذا العام قضايا محورية في مجال أمراض المناعة والروماتيزم، وعلى رأسها التشخيص المبكر والعلاج المتكامل، خاصة لدى الأطفال، مع التركيز على آليات الانتقال الآمن للمرضى من تخصص طب الأطفال إلى تخصص الأمراض الباطنة بما يضمن استمرارية الرعاية الصحية وجودتها. وتضمن المؤتمر عددًا من المحاضرات والجلسات العلمية المتخصصة التي ناقشت قضايا محورية في مجال أمراض المناعة والروماتيزم، حيث عُرضت أهمية العلاج المبكر والقوي لمرض الذئبة الحمراء وأمراض الروماتيزم لدى الأطفال، إلى جانب استعراض أحدث التطورات العلاجية في أمراض الروماتيزم مجهولة السبب، والروماتويد، وأمراض المناعة لدى الأطفال والكبار. كما تناولت الجلسات آليات التشخيص المبكر لنقص المناعة الأولية وسبل ضمان استمرارية الرعاية الصحية عند انتقال المرضى بين تخصصي طب الأطفال والأمراض الباطنة، فضلًا عن مناقشة الأمراض النادرة التي قد تتشابه أعراضها مع أمراض الروماتيزم. كما ركزت المناقشات على وضع أسس علمية واضحة لتشخيص حمى البحر المتوسط، واستعراض سبل الحفاظ على الخصوبة لدى المرضى الذين يتلقون علاجات مثبطة للمناعة.
وتؤكد جامعة أسيوط استمرارها في تنظيم الفعاليات العلمية المتخصصة التي تسهم في تطوير المنظومة الصحية، وتعزيز البحث العلمي، ورفع كفاءة التدريب الطبي، بما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع في صعيد مصر وعلى مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط كلية الطب بجامعة أسيوط وكيل وزارة الصحة أعضاء هيئة التدريس أمراض الروماتيزم الأمراض الباطنة وکیل کلیة الطب والدکتور محمد جامعة أسیوط طب الأطفال
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.