الثورة نت /..

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،اليوم الاثنين ، “تصعيد حكومة وجيش وعصابات المستوطنين جرائمهم الوحشية المرتكبة بحق شعبنا وممتلكاته في الضفة الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، والمتزامن مع استمرار حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، والتي كان آخرها إعلان جيش العدو الإسرائيلي فجر اليوم، عن البدء بما سمّاه “عملية عسكرية شاملة” في مدينة الخليل، والتي دفع فيها جيش الاحتلال عشرات الآليات العسكرية وآلاف الجنود، ستستمر لعدة أيام بذريعة “ملاحقة مطلوبين ومصادرة أسلحة”.

وأضافت الجبهة في بيان، أن الهدف لهذه الحرب على الشعب الفلسطيني في مدنه وقراه ومخيماته وتجمعاته البدوية ، لم يعد خافياً على أي فلسطيني أو مراقب وأي مؤسسة دولية أو حقوقية، والذي يتمثّل بترويع المواطنين وتحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق، وتيئيسهم ودفعهم إلى مغادرة بيوتهم وأرضهم، في سياق سعي العدو لإعادة هندسة الجغرافيا والديمغرافيا في الضفة، خدمة لمشروع استعماري قديم تم البدء به منذ العام 1967،قائم على الاستيطان والضم والتهجير.

وختمت الجبهة بيانها” بالتأكيد على أن هذه الحرب على مدينة الخليل وكل الضفة الفلسطينية، كما كانت قبل ذلك على مدن نابلس وجنين وطولكرم وطوباس وما زالت مستمرة، لن تحقق أهدافها في النيل من المقاومة، ولا من عزيمة شعبنا وإصراره على الصمود في أرضه والتشبث بها، مهما اشتدت جرائم العدو والمستوطنين، وأن الصمت الدولي المريب، والدور العربي العاجز، يشجع العدو على مزيد من التغوّل في ارتكاب جرائمه، الأمر الذي يتطلب أكثر من أي وقت مضى، أن يستعيد الشعب الفلسطيني وحدته بما يمكنه من استجماع واستنهاض عناصر قوته، الكفيلة بإحباط مشروعه التصفوي “.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.

وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.

وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.

مقالات مشابهة

  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
  • معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية
  • هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار