برلماني: توجيهات الرئيس السيسي بشأن قناة السويس تضاعف كفاءة المجرى الملاحي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن المشاركة الفعالة في تلبية احتياجات الموانئ المصرية من القاطرات والوحدات البحرية عبر أسطول هيئة قناة السويس، تمثل خطوة مهمة لتعزيز كفاءة المنظومة الملاحية المصرية، ودعم قدرتها على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية، بما يخدم كذلك خطط تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ويعزز دور بورسعيد كمركز لوجيستي وصناعي محوري في حركة التجارة العالمية.
وأشار «اللمعي» إلى أن تطوير وتحديث الأسطول البحري المصري يأتي في إطار رؤية شاملة للدولة تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد البحرية، ورفع كفاءة الأساطيل الوطنية، بما ينعكس على الأمن الغذائي ويعزز الاقتصاد الأزرق، مضيفاً أن هذه التوجيهات تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الممر الملاحي لقناة السويس وتعظيم العائدات الدولارية، خاصة بعد عامين من التوترات السياسية التي ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن قناة السويس سجلت ارتفاعًا في الإيرادات بنسبة 14.2% على أساس سنوي خلال الفترة من يوليو إلى أكتوبر، تزامنًا مع هدوء الأوضاع في البحر الأحمر عقب وقف إطلاق النار في غزة، وانتعاش حركة الملاحة الدولية، بما يعكس استعادة ثقة شركات الشحن العالمية في القناة، مشددًا على أهمية مواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي وكافة مرافقها وبنيتها التحتية
وأوضح «اللمعي»، أن هذه الاستراتيجية لها مردود مباشر على خزينة الدولة، وتسهم في استعادة عافية القناة لتواصل دورها كمركز إقليمي لوجيستي عالمي، باعتبارها أسرع طريق بحري يربط بين أوروبا وآسيا وأحد أهم مصادر العملة الصعبة للاقتصاد المصري، لافتًا إلى أن قناة السويس حققت إنجازًا نوعيًا جديدًا بانتهاء مشروع تطوير القطاع الجنوبي بشقيه «التوسعة والازدواج» وتشغيله أمام حركة التجارة العالمية، وهو ما يحقق العديد من المزايا الملاحية، في مقدمتها زيادة معدلات الأمان الملاحي وتقليل تأثير التيارات المائية على السفن العابرة، إلى جانب زيادة الطاقة الاستيعابية للقناة بمعدل يتراوح بين 6 و8 سفن يوميًا.
وأوضح النائب عادل اللمعي، أن خطة تعافي قناة السويس نجحت في استعادة رحلات سفن الحاويات العملاقة للعبور من القناة، وهو ما يمثل مؤشرًا إيجابيًا قويًا على بدء عودة حركة الملاحة الثقيلة تدريجيًا، في ظل عودة الاستقرار إلى منطقة البحر الأحمر، منوهًا بأن عودة هذا النوع من السفن يعكس جاهزية القناة لمتطلبات التجارة العالمية الحديثة بعد مشروعات التطوير والتوسعة الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عادل اللمعي مجلس النواب السيسي الموانئ التجارة العالمیة قناة السویس
إقرأ أيضاً:
الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.
ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.
وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.