29.4 مليار درهم مكاسب الأسهم المحلية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
حسام عبدالنبي (أبوظبي)
استهّلت مؤشرات أسواق الأسهم المحلية تعاملات الأسبوع الحالي على ارتفاعات جيدة على مستوى الأداء والنشاط، حيث أغلقت المؤشرات في المنطقة الخضراء، لتصل مكاسب القيمة السوقية إلى 29.46 مليار درهم منها 26.26 مليار درهم مكاسب أسهم أبوظبي إلى 3.125 تريليون درهم ونحو 3.2 مليار درهم مكاسب سوق دبي المالي إلى 1.
سوق أبوظبي
وسجل المؤشر العام لسوق أبوظبي ارتفاعاً بمقدار 47.24 نقطة وبنسبة 0.46% عند مستوى 10170.5 نقطة. وزادت قيمة التداولات الإجمالية إلى 1.343 مليار درهم، شملت ما يزيد على 358.53 مليون سهم عبر 23174 صفقة.
وتصدّر سهم «أدنوك للغاز» قائمة الأكثر نشاطاً من حيث القيمة بنحو 163.33 مليون درهم، وتلاه سهم «مصرف أبوظبي الإسلامي» بقيمة 123.58 مليون درهم، ثم «الفا ظبي القابضة» بقيمة 101.59 مليون درهم. وجاء سهم «أدنوك للغاز» الأكثر نشاطاً من حيث الكمية بنحو 46.12 مليون سهم، وتلاه سهم «دانة غاز» بتداول 46 مليون سهم، ثم «عنان للاستثمار» بنحو 30 مليون سهم.
وتضمّنت قائمة الأسهم النشطة المرتفعة «عنان للاستثمار» بنسبة 14.4% ليغلق عند 1.27 درهم، و«مصرف أبوظبي الإسلامي» بنسبة 2.26% إلى 22.6 درهم، و«مصرف الشارقة الإسلامي» بنسبة 3.12% إلى 3.3 درهم، وأيضاً «أدنوك للغاز» بنسبة 0.28% إلى 3.53 درهم، و«دانة غاز» بنسبة 1.35% إلى 0.897 درهم، فيما ارتفع سهم «فيرتيغلوب» بنسبة 3.61% إلى 2.58 درهم.
سوق دبي المالي
وواصل مؤشر سوق دبي المالي الارتفاع بمقدار 27.39 نقطة وبنسبة 0.43% ليغلق عند مستوى 6343.53 نقطة. وبلغت قيمة التداول الإجمالية في ختام التعاملات 581.67 مليون درهم، بعد التعامل على 239 مليون سهم، من خلال تنفيذ 13099 صفقة.
وتضمّنت قائمة الأسهم النشطة المرتفعة «دبي الإسلامية للتأمين» بنسبة 15% إلى 0.437 درهم، و«سلامة للتأمين» بنسبة 12.12% إلى 0.86 درهم، و«دبي للمرطبات» بنسبة 6.43% إلى 21.5 درهم، وأيضاً «اكتتاب القابضة» بنسبة 5.55% إلى 0.532 درهم، وسهم «الإثمار القابضة» بنسبة 2.81% إلى 0.256 درهم. كما سجلت أسهم نشطة ارتفاعات جيدة وأهمها «إعمار العقارية» بنسبة 1% إلى 14.6 درهم، وأيضاً «بنك دبي الإسلامي» بنسبة 1.37% إلى 9.62 درهم، فيما ارتفع سهم «ديوا» بنسبة 1.69% إلى 3 دراهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سوق أبوظبي للأوراق المالية أسواق المال الإماراتية أسواق الأسهم الإماراتية الأسواق المالية أسواق الأسهم المحلية أسواق الأسهم الإمارات سوق دبي المالي أسواق المال
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.