أبوظبي للصحة العامة يحقق تقدماً كبيراً ضمن الحملة السنوية للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
حقّق مركز أبوظبي للصحة العامة، بالتعاون مع دائرة الصحة – أبوظبي، تقدّماً كبيراً ضمن الحملة السنوية للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية لعام 2025-2026، حيث تجاوز عدد المطعَّمين 350.000 شخص منذ انطلاق الحملة، في أعلى معدل إقبال تشهده الإمارة خلال المواسم الأخيرة.
وتأتي الحملة، الممتدة من سبتمبر 2025 حتى مارس 2026، ضمن نهج أبوظبي الوقائي الذي يهدف إلى خفض معدلات العدوى، وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، وتعزيز المناعة المجتمعية خلال موسم الإنفلونزا.
ولضمان سهولة الحصول على اللقاح، تغطي الحملة شبكة واسعة من المواقع تشمل المجالس، والمراكز التجارية، ومقار العمل، والمدن العمالية، والهيئات الحكومية، والسفارات، والمراكز الثقافية، مع تنظيم فعاليات أسبوعية في المراكز التجارية داخل أبوظبي والعين والظفرة، وجولات يومية في المجالس المجتمعية. وركّزت الحملة على الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل كبار المواطنين والمقيمين والحوامل والأطفال والأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة والعاملين في الخطوط الأمامية.
وفي إطار تعزيز مسؤولية الفرد في الوقاية، تركّز الحملة السنوية على أهمية التدابير الوقائية الشخصية للحد من انتشار الفيروس، مثل غسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وتجنّب مخالطة المصابين، والبقاء في المنزل عند الشعور بالأعراض. وتشير الأدلة الصحية إلى أن الجمع بين التطعيم والالتزام بالعادات اليومية الصحية يشكّل دفاعاً فعالاً يحمي الفرد وأسرته والمجتمع.
أخبار ذات صلةوتُظهر بيانات المتابعة الصحية منذ بداية الموسم أن معظم حالات الدخول إلى المستشفيات بسبب مضاعفات الإنفلونزا سُجلت بين غير المطعّمين، خاصةً بين كبار المواطنين والمقيمين والمرضى المصابين بأمراض مزمنة والأطفال، وهو ما يتماشى مع الأدلة العالمية التي تؤكد الدور المحوري للتطعيم السنوي في الحد من شدة المرض ومضاعفاته.
وقال الدكتور راشد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة: «يمثل تجاوز 350.000 تطعيم هذا الموسم دليلاً واضحاً على وعي المجتمع والتزامه بنهج الوقاية. ومن خلال الحملة السنوية حيث نعمل على توفير اللقاح في جميع المواقع من أماكن العمل إلى المراكز التجارية والمجالس والفعاليات المجتمعية بهدف حماية السكان وتقليل المضاعفات وتعزيز جاهزيتنا الصحية. وندعو جميع أفراد المجتمع إلى المبادرة بالتطعيم لحماية أنفسهم ومن حولهم».
وتبقى الإنفلونزا الموسمية واحدة من أكثر الأمراض الفيروسية انتشاراً عالمياً، فيما يُعدّ التطعيم السنوي الوسيلة الأكثر فعالية للحد من العدوى والمضاعفات وتقليل الحاجة لدخول المستشفيات. وتواصل أبوظبي توفير اللقاحات المحدّثة والمتوافقة مع التوصيات الصحية الدولية.
ويدعو مركز أبوظبي للصحة العامة أفراد المجتمع إلى الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية عبر منشآت الرعاية الصحية الأولية المعتمدة أو من خلال نقاط التطعيم المجتمعية التابعة للحملة السنوية المنتشرة في مختلف أنحاء الإمارة.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإنفلونزا الموسمية التطعيم ضد الأنفلونزا مركز أبوظبي للصحة العامة الإنفلونزا الموسمیة أبوظبی للصحة العامة الحملة السنویة
إقرأ أيضاً:
ضبط 6 أطنان سكر ناقص الوزن خلال حملات تفتيشية لتموين البحيرة
واصلت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة البحيرة حملاتها الرقابية المكثفة على الأسواق والأنشطة التموينية المختلفة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتعليمات المهندس محمد رجب هدية وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة، وبإشراف سهير زعتر وكيل المديرية، وذلك في إطار إحكام الرقابة على الأسواق والتصدي لكافة صور الغش التجاري والتلاعب بالسلع المدعمة.
وأسفرت الحملة الرقابية الأولى التي نفذتها إدارة الرقابة التموينية بالمديرية عن ضبط عدد من المخالفات التموينية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وتمكنت الحملة من ضبط كمية كبيرة من السكر التمويني بلغت 300 باكتة بإجمالي 6 أطنان، حيث تبين وجود عجز في وزن الباكتة الواحدة قدره 530 جرامًا، الأمر الذي يعد مخالفة تموينية تمس حقوق المواطنين وتؤثر على منظومة الدعم، وتم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما نجحت الحملة في ضبط 15 شيكارة دقيق بلدي مدعم كانت محملة على أحد التروسيكلات، قبل بيعها في السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب الدعم المخصص للمواطنين.
وفي ذات السياق، تم ضبط أحد المخابز البلدية لقيامه بالتصرف في 10 شكاير من الدقيق البلدي المدعم وبيعها خارج المنظومة التموينية بالمخالفة للقوانين والقرارات المنظمة لتداول السلع المدعمة، وتم تحرير المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
وامتدت جهود الحملة إلى مراقبة الأنشطة التجارية غير المرخصة، حيث تم ضبط مخزن حلوى يعمل دون ترخيص، وعُثر بداخله على كميات من المنتجات الغذائية مجهولة المصدر، شملت 50 كرتونة فول سوداني بالشوكولاتة، و50 عبوة حلاوة طحينية، بالإضافة إلى 25 كرتونة ملبن وحلويات متنوعة.
وبالفحص تبين عدم وجود أي مستندات أو فواتير تثبت مصدر تلك المنتجات، ما يشكل مخالفة واضحة للقوانين المنظمة لتداول السلع الغذائية، وتم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وأكدت مديرية التموين بالبحيرة استمرار الحملات الرقابية اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة، لضبط الأسواق ومواجهة كافة أشكال الاحتكار والغش التجاري والتلاعب بالسلع المدعمة، حفاظًا على حقوق المواطنين وضمان وصول الدعم لمستحقيه، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من تسول له نفسه الإضرار بالمنظومة التموينية أو استغلال السلع المدعمة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.