توسيع نطاق تنفيذ القوافل الطبية لإجراء الكود الطبي داخل الأندية الرياضية بالأسعار المخفضة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
في إطار دعم وزارة الشباب والرياضة للرياضيين بمختلف الألعاب والفئات العمرية، تؤكد الوزارة أن التخفيضات المعمول بها على تكاليف الكشف الطبي والكود الطبي داخل وحدات الطب الرياضي مستمرة دون تغيير، وذلك كدعم مباشر تتحمله الوزارة لتخفيف الأعباء المالية عن اللاعبين والأندية والهيئات الرياضية.
وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة عن توسيع نطاق تقديم الخدمة الطبية من خلال التعاقد مع عدد من شركات الخدمات الطبية المتخصصة لتنفيذ قوافل طبية للكشف الطبي على الرياضيين داخل الأندية الرياضية بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك بنفس الأسعار المخفضة المعمول بها بوحدات الطب الرياضي، بما يسهم في تسهيل حصول اللاعبين على الكشف الطبي المعتمد دون الحاجة للانتقال إلى وحدات الطب الرياضي.
وأوضح الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن هذا التوسع يأتي ضمن خطة الوزارة للوصول بالخدمة الطبية المعتمدة إلى أكبر عدد ممكن من الرياضيين، خاصة في المناطق البعيدة، مؤكدًا أن سلامة اللاعبين تمثل أولوية قصوى، وأن جميع إجراءات الكشف الطبي تُنفذ وفق الكود الطبي الموحد والضوابط المعتمدة بما يضمن الجاهزية الطبية الآمنة للممارسة الرياضية والمشاركة في البطولات.
كما أوضحت وزارة الشباب والرياضة أنها قامت بالتعاقد مع عدد من شركات الخدمات الطبية المتخصصة، وذلك لتوسيع قاعدة تقديم الخدمة وزيادة عدد القوافل الطبية، بما يضمن سرعة الأداء، وانتظام الكشف الطبي، والالتزام بأعلى معايير الجودة الطبية، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين على مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
«الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل
أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل نجحت في تقديم أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية حتى الآن، في مؤشر يعكس التطور الكبير الذي شهدته المنظومة الصحية المصرية، وقدرتها على تقديم خدمات متكاملة وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأوضح السبكي أن الهيئة تمتلك حاليًا خمسة مجمعات طبية كبرى بمحافظات المرحلة الأولى، تشمل مجمع الشفاء الطبي بمحافظة بورسعيد، ومجمع الإسماعيلية الطبي، ومجمع السويس الطبي، ومجمع الفيروز الطبي بمحافظة جنوب سيناء، إلى جانب مجمع الأقصر الطبي الدولي. كما أشار إلى قرب الانتهاء من تطوير مستشفى التأمين الصحي بمحافظة أسوان وتحويله إلى «مجمع أسوان الطبي»، ليصبح سادس مجمع طبي تابع للهيئة العامة للرعاية الصحية.
وأكد أن مجمع الفيروز الطبي بمدينة طور سيناء قدم أكثر من نصف مليون خدمة طبية وعلاجية منذ بدء تشغيله ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، فيما تصدر مجمع الإسماعيلية الطبي قائمة المجمعات بإجمالي 7 ملايين خدمة، يليه مجمع الشفاء الطبي بأكثر من 4 ملايين خدمة، ثم مجمع السويس الطبي بنحو 2.8 مليون خدمة، بينما قدم مجمع الأقصر الطبي الدولي نحو 1.5 مليون خدمة طبية وعلاجية.
وأضاف أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة تقدم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية المتخصصة، تشمل خدمات الطوارئ والاستقبال، والرعاية المركزة، والعمليات الدقيقة والمتقدمة، والقسطرة القلبية والمخية، وجراحات المخ والأعصاب والقلب والصدر والأوعية الدموية، والمناظير، وزراعات الأعضاء، وعلاج الأورام، والحروق والتجميل، فضلًا عن خدمات الأشعة والمعامل والتشخيص والعلاج باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة لإنشاء وتطوير وتجهيز المجمعات الطبية تجاوز 8 مليارات جنيه، إلى جانب الاستثمارات المخصصة للبنية التحتية الرقمية والتكنولوجية والتجهيزات الطبية وغير الطبية، بما يعزز قدرة هذه المنشآت على تقديم خدمات صحية ذكية ومتطورة تضاهي كبرى النظم الصحية العالمية.
ولفت إلى أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة حققت العديد من الإنجازات النوعية والاعتمادات الدولية والقومية المرموقة، من أبرزها حصول مجمع الإسماعيلية الطبي على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة لجودة الرعاية الصحية (JCI)، واعتماد وحدة السكتة الدماغية بالمجمع من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية (WSO)، فضلًا عن حصول عدد من المنشآت والمعامل التابعة للهيئة على شهادات الجودة الدولية (ISO)، واعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) المعترف به دوليًا من منظمة (ISQua).
وشدد الدكتور أحمد السبكي على أن المجمعات الطبية التابعة للهيئة تمثل نموذجًا متطورًا للرعاية الصحية الذكية في مصر، وتواصل تعزيز مكانتها في تقديم خدمات صحية مبتكرة ومتميزة تلبي احتياجات المواطنين، بما يعكس نجاح الدولة في بناء منظومة صحية حديثة ومستدامة قادرة على مواكبة أحدث المعايير العالمية وتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمواطن المصري.