أبو سلمية يحذّر: فيروس تنفسي خطير ينتشر في قطاع غزة وسط انهيار المنظومة الصحية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
الثورة نت/
حذّر مدير مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، محمد أبو سلمية، من انتشار واسع لفيروس تنفسي خطير في القطاع، في ظل أوضاع إنسانية وصحية كارثية، نتيجة البرد القارس، وموسم الشتاء، واستمرار آثار العدوان والحصار الإسرائيلي في ظل انهيار المنظومة الصحية.
وأوضح أبو سلمية في تصريح لوكالة “شهاب “الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن الفيروس المنتشر يصيب مختلف مناطق قطاع غزة، ويكاد لا يخلو منه أي منزل، لافتاً إلى أن عدد المتأثرين يقترب من مليوني إنسان.
وأشار إلى أن ضعف المناعة العامة لدى السكان، بسبب الجوع، والعيش في خيام غير مهيأة، وتلوث البيئة، أدى إلى مضاعفات صحية غير مسبوقة، خصوصًا بين المرضى، وكبار السن، والأطفال نتيجة الإصابة بالتهابات رئوية حادة تستدعي إدخالهم إلى أقسام العناية المركزة واستخدام أجهزة التنفس الصناعي.
وأكد أن الوضع الصحي يزداد خطورة في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، موضحًا أن القطاع الصحي يعيش أسوأ مراحله منذ بدء العدوان، حيث لم يشهد أي تحسن فعلي حتى بعد مرور مئات الأيام على وقف إطلاق النار، وبقي خاضعًا لقيود الحصار.
ولفت مدير مجمع الشفاء إلى وجود عجز يتجاوز 60 بالمائة في الأدوية والمستهلكات الطبية، يشمل أدوية إنقاذ الحياة، والمضادات الحيوية، وأدوية الأطفال، وأدوية السرطان، وغسيل الكلى، والأمراض النفسية، إضافة إلى نقص حاد في أجهزة التخدير والمستلزمات الجراحية، ما أدى إلى إنهاك شبه كامل للمنظومة الصحية.
ودعا، الوسطاء الدوليين والإقليميين الذين وقعوا على اتفاق وقف إطلاق النار، للضغط على العدو الإسرائيلي من أجل السماح الفوري بإدخال الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن العديد من الأرواح تُزهق أمام أعين الطواقم الطبية، وكان بالإمكان إنقاذها لوتوفرت الإمكانيات الطبية الأساسية.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.