أحمد شوبير: اتحاد الكرة أخطأ بعدم التنسيق بين حسام حسن وحلمي طولان قبل أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
وجّه الإعلامي أحمد شوبير انتقادات واضحة لاتحاد الكرة، مؤكدًا أن غياب التنسيق بين المنتخب الأول بقيادة حسام حسن، والمنتخب الثاني بقيادة حلمي طولان، كان أحد الأسباب التي أثّرت على مستوى الأداء خلال مشاركة المنتخب في بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.
وقال شوبير، خلال تصريحات إعلامية عبر برنامج «الناظر» المذاع على فضائية قناة النهار، إن اتحاد الكرة ارتكب أخطاء عديدة في مرحلة الإعداد للبطولة، على رأسها إهمال إقامة تعاون حقيقي ومنظّم بين الجهازين الفنيين للمنتخبين الأول والثاني، رغم أهمية هذه الخطوة في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل البطولة القارية.
وأوضح الإعلامي الرياضي أن الأداء الذي ظهر به المنتخب الوطني في كأس الأمم الأفريقية كان من الممكن أن يتحسن بشكل ملحوظ، لو تم استغلال بطولة كأس العرب كمرحلة إعداد فنية، من خلال إشراك عدد من اللاعبين تحت قيادة حلمي طولان، قبل انضمامهم لاحقًا إلى معسكر المنتخب الأول بقيادة حسام حسن.
وأشار شوبير إلى أن هذا التنسيق كان سيسمح بتجربة عناصر جديدة ومنحها حساسية المباريات الدولية، دون تحميل المنتخب الأول ضغوطًا إضافية، مؤكدًا أن العديد من المنتخبات الكبرى تعتمد على هذا الأسلوب في إعداد لاعبيها، من خلال خلق تكامل بين المنتخبات المختلفة بدلًا من العمل بشكل منفصل.
وضرب شوبير مثالًا بإمام عاشور، لاعب وسط المنتخب، مشيرًا إلى أنه كان من الممكن إشراكه في بطولة كأس العرب مع المنتخب الثاني، خاصة أنه عائد إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة بسبب ظروف مرضية، وهو ما كان سيساهم في استعادة حساسيته الفنية والبدنية بشكل أفضل قبل خوض منافسات أمم أفريقيا.
وأضاف أن غياب هذا النوع من التخطيط أثّر على جاهزية بعض اللاعبين، وهو ما انعكس على الأداء العام داخل الملعب، مؤكدًا أن المشكلة لا تتعلق بالجهاز الفني للمنتخب الأول فقط، بل بمنظومة الإعداد ككل، التي كان يجب أن تبدأ من اتحاد الكرة بوضع رؤية واضحة للتعاون بين المنتخبات.
وشدد شوبير على أن حسام حسن لم يكن أمامه الوقت الكافي لتجهيز جميع العناصر بالصورة المثالية قبل البطولة، في ظل ضيق فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن التنسيق المسبق مع حلمي طولان كان سيخفف من هذه الضغوط، ويمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية داخل الملعب.
واختتم أحمد شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة لسياسات الإعداد داخل اتحاد الكرة، خاصة مع الاستحقاقات القادمة، مشددًا على ضرورة الاستفادة من كل البطولات والمسابقات الإقليمية في تجهيز اللاعبين، بدلًا من إهدار فرص مهمة كان من الممكن أن تصنع فارقًا حقيقيًا في مستوى المنتخب الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شوبير أحمد شوبير حسام حسن أمم افريقيا منافسات أمم أفريقيا كأس العرب إمام عاشور المنتخب الأول كأس الأمم قناة النهار الناظر كأس الأمم الإفريقية اتحاد الكرة اتحاد الکرة حسام حسن
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.