رافينيا يعود إلى تدريبات برشلونة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تلقى نادي برشلونة خبرين إيجابيين على الصعيد البدني هذا الاثنين، بعودة رافينيا إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل، وتفادي بيدري لإصابة خطيرة، وذلك بحسب صحيفة "AS" الإسبانية.
وشارك رافينيا في الحصة التدريبية الجماعية خلال مران استشفائي أُقيم تحت الأمطار، بعدما غاب عن رحلة الفريق إلى سان سيباستيان نهاية الأسبوع الماضي بسبب كدمة تعرض لها.
أما بيدري، فقد اكتفى بتدريبات فردية داخل صالة الألعاب الرياضية بعد تعرضه لضربة في الكاحل خلال المباراة السابقة، غير أن الفحوصات الطبية استبعدت وجود إصابة خطيرة، ومن المتوقع أن يكون جاهزًا لمباراة دوري أبطال أوروبا المرتقبة يوم الأربعاء خارج الديار أمام سلافيا براج.
وبات رافينيا الآن في جاهزية كاملة للعب دور محوري، في وقت يسعى فيه برشلونة لإنهاء دور المجموعات ضمن المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا، حيث ستكون الانتصارات ضرورية أمام سلافيا براج وكوبنهاجن لتجنب خوض الملحق
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي برشلونة رافينيا برشلونة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.