5 هزائم وسر واحد .. ماذا يحدث لبرشلونة دون رافينيا؟ الأرقام تكشف مفاجأة كبرى
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تلقى نادي برشلونة خسارة مفاجئة خارج أرضه أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الـ20 من الدوري الإسباني لتتعقد حسابات الصدارة وتعود المنافسة من جديد إلى الواجهة في صراع الليجا.
بعد الهزيمة توقف رصيد برشلونة عند 49 نقطة لتمنح ريال مدريد دفعة معنوية كبيرة في سباق القمة حيث بات الفارق نقطة واحدة فقط بين المتصدر وملاحقه في وقت اشتدت فيه المنافسة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
ورغم أن الخسارة جاءت نتيجة أخطاء جماعية داخل الملعب فإن غياب اسم واحد عاد ليفرض نفسه بقوة في التحليل الفني وهو الجناح البرازيلي رافينيا الذي غاب عن التشكيل الأساسي بسبب الإصابة ليواصل برشلونة سلسلة نتائجه السلبية في المباريات التي لا يتواجد فيها اللاعب منذ البداية.
وبالنظر إلى أرقام الموسم الحالي يتضح أن القاسم المشترك بين الهزائم الخمس التي تعرض لها برشلونة في جميع المسابقات كان غياب رافينيا عن التشكيلة الأساسية للمدرب الألماني هانزي فليك. الفريق الكتالوني خسر ثلاث مباريات في الدوري الإسباني إلى جانب هزيمتين في دوري أبطال أوروبا وجميعها جاءت في غياب الجناح البرازيلي.
في الليجا افتقد برشلونة خدمات رافينيا في الخسارة الثقيلة أمام إشبيلية برباعية مقابل هدف ثم في السقوط أمام الغريم ريال مدريد في الكلاسيكو بنتيجة 2-1 قبل أن يتكرر السيناريو في مواجهة ريال سوسيداد الأخيرة حيث أبعدته الإصابة في الساق عن المشاركة.
أما في دوري أبطال أوروبا فغاب اللاعب عن مواجهة باريس سان جيرمان والتي انتهت بفوز الفريق الفرنسي 2-1 في مباراة ظهر فيها برشلونة أقل فاعلية هجومية دون جناحه الأيسر.
هزيمة أثناء المشاركة بديلاالهزيمة الوحيدة التي تلقاها برشلونة في وجود رافينيا كانت أمام تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج لكن اللاعب حينها لم يكن في كامل جاهزيته حيث عاد من الإصابة وبدأ اللقاء على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك في الدقيقة 62. ورغم دخوله لم يتمكن من إنقاذ الفريق الذي أنهى المباراة منقوص العدد بعد طرد المدافع رونالد أراوخو وخسر بثلاثية نظيفة.
ورغم معاناته المتكررة مع الإصابات هذا الموسم لا تزال أرقام رافينيا تعكس قيمته الفنية الكبيرة داخل منظومة برشلونة.
وخاض برشلونة 30 مباراة منذ بداية الموسم غاب عنها اللاعب في 10 مواجهات بسبب الإصابة بينما فضل المدرب الإبقاء عليه بديلاً في مباراتين في إطار سياسة الحذر.
وشارك الجناح البرازيلي البالغ من العمر 29 عامًا في 18 مباراة بمختلف البطولات ونجح في تسجيل 11 هدفًا إضافة إلى صناعة 5 أهداف أخرى ليظل أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا رغم محدودية مشاركاته.
أما على صعيد الموسم الماضي فقد قدم رافينيا واحدًا من أفضل مواسمه على الإطلاق بعدما ساهم في 60 هدفًا خلال 57 مباراة بتسجيله 34 هدفًا وصناعته 26 تمريرة حاسمة أرقام تؤكد أن غيابه لا يمر مرور الكرام.
ومع تكرار تعثر برشلونة في غيابه بات واضحًا أن عودة رافينيا واستعادة جاهزيته الكاملة تمثل أولوية قصوى لهانزي فليك إذا ما أراد الفريق الحفاظ على الصدارة والمنافسة بقوة على جميع الألقاب حتى نهاية الموسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برشلونة ريال سوسيداد الدوري الإسباني الليجا رافينيا ریال سوسیداد سوسیداد فی برشلونة فی فی الدوری
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.