قطر تعلن برنامج مباريات مصر الودية في شهر مارس
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أعلنت اللجنة المحلية القطرية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس.
ويضم البرنامج مباراة كأس فيناليسيما 2026، إلى جانب عدد من المباريات الدولية التي تجمع نخبة من المنتخبات استعدادًا لمشاركتها في بطولة كأس العالم قطر 2026™️، بما يتيح لها الوقوف على جاهزيتها الفنية والتنافسية قبل انطلاق الحدث العالمي المرتقب.
وقالت اللجنه المنظمة :" تشمل المباريات الست المقررة ضمن مهرجان قطر مباراة كأس فيناليسيما 2026 التي ستقام على استاد لوسيل الأيقوني يوم 27 مارس، حيث يلتقي بطل أوروبا منتخب إسبانيا وبطل أمريكا الجنوبية منتخب الأرجنتين، في لقاء مرتقب يجمع حاملي الألقاب القارية".
وأضافت أن هناك مباريات دولية ودية تبدأ يوم 26 مارس بمباراة مصر والسعودية على استاد أحمد بن علي وفي ذات اليوم قطر مع صربيا على استاد جاسم بن حمد.
وأوضحت يوم 30 ماري يلتقي منتخب مصر مع اسبانيا علي استاد لوسيل وفي نفس اليوم يلتقي منتخب السعودية مع صربيا على استاد جاسم بن حمد ويوم 31 مارس يلتقي منتخب قطر مع نظيره الأرجنتيني على استاد لوسيل
وسيتم طرح مجموعة من باقات السفر للمشجعين من خارج قطر بالتعاون ، فيما سيتم إطلاق بيع التذاكر بدءاً من 25 فبراير المقبل .
وقال الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس اللجنة المحلية المنظمة: "تواصل دولة قطر ترسيخ مكانتها كمحطة رئيسية لالتقاء مجتمع كرة القدم العالمي، وتستعد حاليًا لاستضافة نخبة من نجوم كرة القدم الدوليين، قبيل انطلاق النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم".
وأضاف: "تجسد استضافة مهرجان قطر لكرة القدم التزام الدولة بتقديم تجارب رياضية بمعايير عالمية، كما تؤكد مكانتها كشريك موثوق على الساحة الكروية العالمية، ونتطلع من خلالها إلى الترحيب باللاعبين والمشجعين من مختلف أنحاء العالم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر بطولة قطر الدولية السعودية اسبانيا الارجنتين على استاد
إقرأ أيضاً:
"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.
الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.
رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.
بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.
واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.
وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.
لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.
ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى.
وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.
اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.
ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.
كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.
وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.