أوروبا لا تستبعد الرد بـالبازوكا على تعريفات ترامب.. ماذا يعني ذلك؟
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
(CNN)-- تدرس الدول الأوروبية استخدام آلية "البازوكا التجارية"، المعروفة رسميًا بـ"آلية مكافحة الإكراه"، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على حلفائها الأوروبيين.
لكن ما هي هذه الآلية المزعومة لمكافحة الإكراه؟
يمكن تطبيق هذه الآلية - التي تم اعتمادها عام 2023 مع وضع دول مثل الصين في الاعتبار - إذا حاولت دولة ثالثة الضغط على الاتحاد الأوروبي أو إحدى دوله الأعضاء "لإجباره على اتخاذ خيار معين من خلال تطبيق، أو التهديد بتطبيق، إجراءات تؤثر على التجارة أو الاستثمار".
وقد تشمل هذه الآلية الحد من الوصول الأمريكي إلى أسواق الاتحاد الأوروبي أو فرض قيود على الصادرات، ضمن قائمة أوسع من التدابير المضادة المحتملة.
أعلن ترامب السبت أنه سيفرض رسومًا جمركية بنسبة 10% اعتبارًا من 1 فبراير/شباط على سلع من ثماني دول تعارض ضم جزيرة غرينلاند. سترتفع هذه النسبة إلى 25٪ إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الأول من يونيو/حزيران.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.