«جي إف إتش بارتنرز» تستثمر في قطاع التخزين المبرد في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة «جي إف إتش بارتنرز ليمتد» شركة إدارة الاستثمارات والذراع العالمية للاستثمار العقاري لمجموعة جي إف إتش المالية، استكمال استثمارٍ مشترك في شركة «كولد لينك لوجستيكس»، المتخصصة في مجال تشغيل وإدارة مرافق التخزين المبرد وإحدى أكبر عشر منصات خاصة للخدمات اللوجستية المزودة بأنظمة التحكم الحراري في أميركا الشمالية.
وجاء الاستثمار بالشراكة مع سلايت لإدارة الأصول، المستثمر العالمي المتخصص في العقارات والبنية التحتية الأساسية، وبمشاركة صناديق تُدار من قبل «هاملتون لين» المدرجة في بورصة ناسداك، إلى جانب ائتلاف من المستثمرين المؤسسيين المشاركين.
وتمتلك وتدير «كولد لينك لوجستيكس» شبكة متنوعة جغرافياً من مرافق التخزين الحديثة المزودة بأنظمة التحكم الحراري والموزعة استراتيجياً عبر أبرز ممرات الغذاء والخدمات اللوجستية في الولايات المتحدة.
وتضم المنصة تسع منشآت بسعة تخزين إجمالية تتجاوز 78 مليون قدم مكعب، وتوفر حلول تخزين شاملة تشمل التجميد والتبريد والتخزين في درجات الحرارة العادية، إلى جانب خدمات ذات قيمة مضافة، مثل انتقاء العبوات والتجميد السريع ووضع الملصقات وحلول الشحن وغيرها.
أخبار ذات صلةومع قاعدة عملاء تتجاوز 250 عميلًا عبر أكثر من 10 فئات غذائية، أرست««كولد لينك» علاقات طويلة الأمد مع منتجي وموزعي وتجار الأغذية في السوق الأميركية.
ومن المتوقع أن يدعم هذا الاستثمار المرحلة المقبلة من نمو الشركة وتوسعها في أسواق استراتيجية إضافية.
وتعكس هذه الصفقة التوجه الاستراتيجي «جي إف إتش بارتنرز» تجاه قطاع التخزين المبرد كأحد القطاعات الفرعية الدفاعية ومرتفعة النمو ضمن استراتيجيتها الأوسع للاستثمار في الخدمات اللوجستية.
ويواصل قطاع التخزين المبرد في الولايات المتحدة الاستفادة من عوامل هيكلية داعمة قوية، تشمل النمو السكاني وزيادة استهلاك الأغذية الطازجة والمجمدة والتوسع السريع في التجارة الإلكترونية للمواد الغذائية وتطور متطلبات سلامة الأغذية وتتبّعها. وتسهم هذه العوامل في تعزيز الطلب على الأصول اللوجستية المزودة بأنظمة التحكم الحراري والمتموضعة في مواقع استراتيجية، بما يدعم سلاسل إمداد غذائية مرنة ومستدامة على مستوى البلاد.
وقال نائل مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركة «جي إف إتش بارتنرز» إن التخزين المبرد يعد أحد أكثر القطاعات جاذبية ضمن منظومة الخدمات اللوجستية اليوم، مدفوعاً بطبيعة الطلب الأساسية والحاجة إلى بنية تحتية حديثة وقابلة للتوسع، مؤكداً أن التعاون مع سلايت وهاملتون لين والمستثمرين المشاركين يأتي لدعم مسيرة نمو شركة كولد لينك، وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل للشركاء المؤسسيين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جی إف إتش بارتنرز
إقرأ أيضاً:
باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.
وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.
إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدةوأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.
وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.
إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراعوحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.
النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.وأكد الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.