مهلة أمام الحكومة لإصدار اللائحة التنفيذية الجديدة لقانون الضريبة العقارية.. تفاصيل
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
وافق مجلس الشيوخ، خلال جلسته العامة، نهائيًا على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية الصادر بالقانون رقم 196 لسنة 2008، في خطوة تشريعية تستهدف تحديث منظومة الضريبة العقارية، وتوسيع نطاق الإعفاءات، وتيسير إجراءات الطعن والسداد، مع التحول التدريجي نحو الدفع الإلكتروني.
متى يبدأ تطبيق تعديلات قانون الضريبة العقارية؟وبحسب نص المادة الخامسة من مشروع قانون الضريبة العقارية، يُعمل بالقانون من اليوم التالي لتاريخ نشره في الجريدة الرسمية، وذلك بعد تصديق رئيس الجمهورية عليه رسميًا.
ويبدأ التطبيق الفعلي والعملي لأغلب التعديلات الجوهرية—وخاصة ما يتعلق بأسس التقدير، وآليات الحصر، والدفع الإلكتروني—مع صدور تعديل اللائحة التنفيذية، وهو ما نصت عليه المادة الرابعة من القانون.
مهلة تعديل اللائحة التنفيذيةألزم القانون وزير المالية بإصدار قرار بتعديل اللائحة التنفيذية لقانون الضريبة على العقارات المبنية خلال مدة لا تجاوز 6 أشهر من تاريخ العمل بالقانون.
وخلال هذه الفترة الانتقالية:
يستمر العمل باللائحة التنفيذية الحالية
وذلك فيما لا يتعارض مع أحكام القانون الجديد
أبرز التعديلات التي تنتظر صدور اللائحة التنفيذيةرفع حد الإعفاء للمسكن الخاص الرئيسي ليصل إلى قيمة إيجارية سنوية 100 ألف جنيه، بما يعادل نحو 8 ملايين جنيه قيمة سوقية للوحدة السكنية
تحديد أسس ومعايير جديدة لتقدير القيمة الإيجارية مع نشر خريطة سعرية استرشادية
تنظيم تقديم الإقرارات الضريبية إلكترونيًا بشكل تدريجي
إلزام السداد عبر وسائل الدفع الإلكتروني
وضع الضوابط التنفيذية لإجراءات رفع الضريبة وإسقاط الدين الضريبي في الحالات الاجتماعية والاقتصادية الخاصة
إعفاء مؤقت من مقابل التأخيرونصت المادة الثالثة على إعفاء المكلفين من مقابل التأخير حال سداد أصل الضريبة المستحقة حتى اليوم السابق على تاريخ العمل بالقانون، وذلك خلال 3 أشهر من بدء العمل به، مع منح وزير المالية سلطة مد هذه المهلة لمرة واحدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الضريبة العقارية مشروع قانون الضريبة العقارية الضريبة العقارية اليوم اخبار الضريبة العقارية النواب قانون الضریبة العقاریة اللائحة التنفیذیة
إقرأ أيضاً:
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
شهد سعر الجنيه الإسترليني انخفاضًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بتحركات سوق الصرف وتغيرات أسعار العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي، حيث سجلت البنوك العاملة في السوق المحلية تراجعًا نسبيًا في متوسط أسعار الشراء والبيع مقارنة بالتعاملات السابقة.
ويأتي هذا التراجع في ظل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لأسعار العملات الأجنبية، خاصة الجنيه الإسترليني الذي يعد من العملات الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والتحويلات المالية.
سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصريأظهرت بيانات البنك المركزي المصري انخفاض سعر الجنيه الإسترليني ليسجل نحو 69.92 جنيه للشراء و70.11 جنيه للبيع، وهو ما يعكس تراجعًا طفيفًا مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة خلال الجلسات الماضية.
أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
تباينت أسعار الجنيه الإسترليني بين البنوك العاملة في مصر، مع استقرار الفروق السعرية عند مستويات محدودة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
بنك الكويت الوطني NBK
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.92 جنيه للشراء و70.22 جنيه للبيع، ليعد من بين أعلى البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
مصرف أبوظبي الإسلامي
بلغ سعر الشراء 69.92 جنيه، فيما وصل سعر البيع إلى 70.14 جنيه، محافظًا على مستويات قريبة من أسعار البنك المركزي.
بنك مصر
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.90 جنيه للشراء و70.21 جنيه للبيع، ليواصل تقديم أسعار تنافسية للعملة البريطانية.
البنك الأهلي المصري
وصل سعر الشراء إلى 69.86 جنيه، بينما سجل سعر البيع 70.17 جنيه، وسط استقرار نسبي في حركة التداول على العملة.
البنك التجاري الدولي CIB
بلغ سعر الجنيه الإسترليني 69.82 جنيه للشراء و70.05 جنيه للبيع، ليكون من أقل البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
البنك العقاري المصري العربي
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.80 جنيه للشراء و70.10 جنيه للبيع، مواصلًا التحرك ضمن النطاق السعري السائد في السوق المصرفية.
متابعة مستمرة لتحركات سوق الصرف
وتحظى أسعار الجنيه الإسترليني باهتمام شريحة واسعة من المتعاملين، خاصة المستوردين ورجال الأعمال والمسافرين إلى المملكة المتحدة، إلى جانب المصريين المقيمين بالخارج. كما تؤثر تحركات العملة البريطانية على عدد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالتعاملات الخارجية.
ويواصل القطاع المصرفي المصري تحديث أسعار العملات الأجنبية بشكل لحظي وفقًا لمستجدات العرض والطلب وحركة الأسواق العالمية، ما يؤدي إلى تغيرات مستمرة في أسعار الشراء والبيع على مدار اليوم، مع بقاء الفروق السعرية بين البنوك ضمن حدود محدودة تعكس حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الصرف المحلي.