الكويت: ضبط قطعة بحرية لتهريب وبيع الديزل المدعوم داخل المياه الإقليمية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تمكنت الإدارة العامة لخفر السواحل الكويتي من ضبط قطعة بحرية تقوم بتهريب وبيع الديزل المدعوم بطرق غير مشروعة داخل المياه الإقليمية لدولة الكويت.
وأوضحت وزارة الداخلية الكويتية، اليوم، أن عملية الضبط جاءت بعد رصد القطعة البحرية من قبل القوارب المسيرة التابعة للإدارة العامة لخفر السواحل، حيث جرى على الفور توجيه الفرق الميدانية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأضافت أنه بمباشرة إجراءات البحث والتحري، تبين قيام قبطان القطعة البحرية وطاقمها ببيع الديزل المدعوم لعدد من القطع البحرية الأخرى داخل المياه الإقليمية.
وأشارت الداخلية الكويتية إلى أن العملية أسفرت عن ضبط 18 شخصا متورطين في الواقعة، والتحفظ على القطعة البحرية، وبالتحقيق معهم أقر قبطان القطعة البحرية وطاقمها بقيامهم ببيع الديزل المدعوم واستلام المبالغ المالية مقابل ذلك عبر تحويلات بنكية، وجرى إحالتهم إلى جهة الاختصاص لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأكدت وزارة الداخلية الكويتية استمرارها في تشديد الرقابة الأمنية البحرية، وعدم التهاون مع أي تجاوز أو استغلال للدعم المقدم بطرق مخالفة للقانون، مشددة على أن رجال الأمن سيظلون بالمرصاد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الكويت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكويت المياه الإقليمية المیاه الإقلیمیة القطعة البحریة الدیزل المدعوم
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.