حدد رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني أولويات عمل حكومته في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن جهوده ستنصب على إصلاح الأداء المؤسسي، وتعزيز كفاءة العمل الحكومي، وتحسين مستوى الخدمات، في ظل تحديات اقتصادية ومعيشية متراكمة تعيشها البلاد.

جاء ذلك خلال استقباله، الإثنين، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ستيفن فاجن، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية، وآفاق التعاون الثنائي المشترك بين البلدين الصديقين، والدعم الدولي المطلوب لمساندة الحكومة في تنفيذ برامجها الإصلاحية.

وأوضح الزنداني أن أولويات حكومته خلال المرحلة المقبلة تتركز على تحسين الأداء المؤسسي، وترسيخ مبادئ الكفاءة والنزاهة، ورفع مستوى الإنجاز في مؤسسات الدولة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعزز ثقة الشارع بمؤسسات الدولة.

وأكد رئيس الوزراء أهمية ضمان انتظام صرف رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين، والتخفيف من الأعباء المعيشية، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية والمالية، باعتبارها ملفات ملحة تمس حياة المواطنين اليومية، وتشكل حجر الزاوية في استقرار الأوضاع العامة.

وشدد الزنداني على الدور المحوري الذي يضطلع به الشركاء الدوليون في دعم جهود الحكومة، لا سيما في مجالات الإصلاح الاقتصادي والإداري، وتعزيز الاستقرار، وتمكين مؤسسات الدولة من القيام بواجباتها، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لإنجاح مسار التعافي وبناء الدولة.

من جانبه، قدّم السفير الأمريكي ستيفن فاجن التهنئة للدكتور شائع الزنداني بمناسبة تعيينه رئيسًا للوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة. مؤكدًا استمرار دعم الولايات المتحدة لجهود الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يأتي الاحتفال بيوم البيئة العالمي هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، ما يفرض على الدول تكثيف جهودها للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة. 

وفي هذا الإطار، تواصل مصر تنفيذ استراتيجية شاملة للارتقاء بالمنظومة البيئية، انطلاقًا من رؤية متكاملة تضع حماية البيئة في صدارة أولويات الدولة باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي والتنمية الشاملة.

وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع البيئة في مصر نقلة نوعية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال تبني سياسات وخطط طموحة تستهدف التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".

وتستند هذه الجهود إلى التزام مصر بعدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المهمة، من بينها اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، واتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المعنية بالمناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

التغيرات المناخية في مصر

وفي ملف التغيرات المناخية، تواصل مصر تنفيذ التزاماتها الدولية وفق اتفاق باريس للمناخ، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي تستهدف بناء اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي 2024-2030، التي تمثل خريطة طريق لحماية الموارد الجينية وتعزيز الحوكمة البيئية ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجال صون الطبيعة.

ويتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، والذي يركز هذا العام على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والبيئة بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية. 

ويعد هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على الحلول البيئية المبتكرة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية.

وتتمحور الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية حول عدد من المسارات الرئيسية، يأتي في مقدمتها صون المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إدارة النظم البيئية وفق المعايير الدولية، بما يضمن استدامة الثروات الطبيعية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.

مصادر الطاقة المتجددة

كما تولي الدولة اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تشجيع إنشاء المدن الخضراء والمباني الصديقة للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد.

دور الدولة لمواجهة ظاهرة التصحر 

وفي مواجهة ظاهرتي التصحر وتدهور الأراضي، تنفذ الدولة برامج للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء واستعادة النظم البيئية المتضررة، بهدف تعزيز قدرة الأراضي على مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع الحيوي.

ولا تقتصر الجهود على ذلك، بل تمتد إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه، وتبني تقنيات حديثة تدعم الاقتصاد الأزرق وتحافظ على الموارد المائية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه.

ويظل رفع الوعي البيئي أحد أهم ركائز العمل الوطني، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود حماية الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة.

ومع استمرار التحديات البيئية العالمية، تؤكد التجربة المصرية أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة تراعي حقوق الإنسان وتحافظ على ثروات الوطن الطبيعية.

 

ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج كهرباء نظيفة

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • تعرف على الموقف الخاص لملف تقنين أراضى الدولة بدمياط
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • الأمين: اتساع أدوار المركزي مؤشر على ضعف مؤسسات الدولة
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
  • ضبط المتهم بحمل أسلحة بيضاء وسب مؤسسات الدولة في البحيرة