مصرف لبنان ينفي بيع شركة طيران الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
نفى مصرف لبنان ما يتم تداوله أو الترويج له في بعض وسائل الإعلام من شائعات تتعلق بوجود أي مفاوضات سواء كانت رسمية أو غير رسمية بخصوص بيع شركة طيران الشرق الأوسط كليا أو جزئيا.
وأكد المصرف أنه لم يجر أي تواصل من هذا النوع مع أي جهة كانت ، سواء كانت شخصية محلية أو أجنبية في الوقت الراهن أو في المستقبل القريب ، مشددا على أن مثل هذه الإدعاءات لا أساس لها من الصحة.
وأهاب مصرف لبنان بـوسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الإجتماعي المختلفة تحري الدقة ، لافتا الى أنه يحتفظ بـحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يروج مثل هذه الشائعات الكاذبة التي تمس المصلحة اللبنانية العامة وبالمؤسسات الوطنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصرف لبنان شركة طيران الشرق الأوسط طيران الشرق الأوسط طیران الشرق الأوسط مصرف لبنان
إقرأ أيضاً:
القيادة المركزية الأمريكية: أحبطنا هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيرات في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أنها احبطت بنجاح هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيرات في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل