كواليس ما قبل يناير 2011.. ضغوط الإخوان ووثائق أمنية عن تحركات محمد مرسي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشف الإعلامي أحمد موسى عن تعرضه لضغوط مباشرة من قيادات في جماعة الإخوان، على خلفية ما نشره من تقارير صحفية كشفت أنشطة الجماعة وتحركاتها قبل وبعد أحداث يناير 2011، مؤكدًا أن هذه الضغوط وصلت إلى محاولة إبعاده عن عمله داخل مؤسسة «الأهرام».
وأوضح موسى، خلال حواره مع الإعلامي محمد الباز في حلقة خاصة من برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن القيادي الإخواني محمود غزلان تقدم بطلب رسمي إلى لبيب السباعي، رئيس مجلس إدارة «الأهرام» آنذاك، للمطالبة بفصله بسبب تقاريره التي تناولت ممارسات الجماعة، إلا أن إدارة المؤسسة رفضت هذه الضغوط.
وخلال الحوار، تطرق أحمد موسى إلى كواليس أمنية تتعلق بمتابعة قيادات بارزة داخل جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أن علاقته امتدت بعدد من القيادات الأمنية، من بينهم اللواء عادل عزب، وأن الأجهزة المعنية كانت تتابع تحركات أحمد عبد العاطي، مدير مكتب محمد مرسي، إضافة إلى متابعة محمد مرسي نفسه في إطار قضية «التخابر»، وذلك بعد الحصول على إذن رسمي من نيابة أمن الدولة العليا.
وأوضح موسى أن جماعة الإخوان لم تشارك فعليًا في أحداث 25 يناير، لكنها بدأت التحرك بشكل منظم يوم 28 يناير، بعد إعداد عناصرها للدفع بهم إلى ميدان التحرير، لتنفيذ أجندة تم الاتفاق عليها مع أطراف أخرى، وفق ما كشفته المتابعات الأمنية في ذلك الوقت.
وأشار إلى أنه تم القبض على محمد مرسي يوم 27 يناير 2011، قبل تصاعد الأحداث، وتم نقله لاحقًا إلى سجن وادي النطرون، لافتًا إلى أنه جرى ضبط هاتفه المحمول، والذي احتوى على معلومات وصفها بـ«الخطيرة»، من بينها ما عُرف لاحقًا بـ«خطة سيناء»، وهي الخطة التي تضمنها كتابه «أسرار».
وأكد موسى أن الملف الوحيد الذي تم استخراجه من مقرات أمن الدولة عقب الأحداث، كان الملف الخاص بمحمد مرسي، لما يحمله من معلومات شديدة الحساسية تتعلق بتحركاته واتصالاته.
وخلال الحلقة، عرض الإعلامي محمد الباز وثيقة تنشر لأول مرة، تتعلق بواقعة القبض على محمد مرسي يوم 27 يناير 2011، بتهمة التخابر، مؤكدًا أن الوثيقة تكشف جانبًا من الوقائع التي سبقت انفجار المشهد السياسي، وتدعم ما ورد في شهادة أحمد موسى وكتابه.
واختتم الحوار بالتأكيد على أن هذه الوقائع تمثل جزءًا من كواليس مرحلة معقدة من تاريخ مصر الحديث، ما زالت تفاصيلها محل جدل، ويعيد كتاب «أسرار» طرحها في سياق توثيقي يعتمد على الوثائق والشهادات المباشرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى صدى البلد الإخوان محمد الباز أسرار أحمد موسى محمد مرسی ینایر 2011
إقرأ أيضاً:
أحمد موسى: منتخب مصر يخوض تحديًا استثنائيًا في مونديال 2026
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن منتخب مصر يخوض تحديا استثنائياً في مونديال 2026، مضيفا أن نتمنى التوفيق للمنتخب مصر في هذه البطولة.
وأضاف الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج علي مسئوليتي، المذاع عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الثلاثاء ، أن مباراة البرازيل الودية والتي ستقام الأحد المقبل في غاية القوية واخر الاستعدادات لكأس العالم.
ضم حمزه عبد الكريم رسالة دعم كبيرةوتابع الإعلامي أحمد موسى، أن ضم حمزه عبد الكريم لاعب برشلونة على منتخب مصر رسالة دعم كبيرة، مستدركا أن اللاعب الدولي محمد صلاح من اكثر اللاعبين المعروفين في كأس العالم، وكل المنتخبات تحذر منه بشدة.
ويمنح حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر مباراة البرازيل أولوية كبيرة في خطة تجهيز الفراعنة للمشاركة في كأس العالم، خصوصًا أن المباراة الأول لمنتخبنا ستكون أمام بلجيكا أقوى منتخبات المجموعة السابعة، وأحد أقوى المنتخبات في البطولة، وطريقة لعبه تتشابه كثيرًا مع البرازيل التي تتميز بالتمريرات القصيرة ومحاولات الاختراق من العمق.
واستقر حسام على خوض مباراة البرازيل بالقوام الأساسي للمنتخب، حيث لا يوجد فرصة للتجربة قبل انطلاق البطولة سوى في هذه المواجهة، لذلك سيعود كل من محمد صلاح وأحمد فتوح وتريزيجيه إلى التشكيلة الأساسية، مع استمرار الاعتماد على عمر مرموش كرأس حربة أساسي من البداية.
وعلمت "الوفد" أن حمزة عبد الكريم صاحب ال17 عامًا سيحظى بفرصة للمشاركة في ودية البرازيل، لكن سيشارك كبديل في الشوط الثاني ولفترة أطول مما حصل عليها خلال ودية روسيا التي أقيمت بالقاهرة ولم يشارك خلالها لاعب شباب برشلونة سوى في 6 دقائق تقريبًا، وذلك بعدما قدم نفسه بشكل جيد في التدريبات الأخيرة ونال إعجاب العميد تحديدا في فقرة تدريبية قادها بنفسه مع المهاجمين وأظهر خلالها اللاعب الشاب مهارة كبيرة خصوصا في تنفيذ ضربات الرأس من الكرات الثابتة والمتحركة.
كما يعود حمدي فتحي إلى التشكيلة الأساسية للمنتخب، حيث غاب عن ودية روسيا الأخيرة بسبب حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة إسبانيا، وسيواصل الجهاز الفني في الاعتماد عليه كمدافع ثالث أمام قلبي الدفاع من أجل تغطية المساحات بين خطي الوسط والدفاع ودعم ثنائي الارتكاز، وهو الدور الذي أجاد فيه حمدي خصوصًا خلال مباريات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة.