البرلمان العربي يعقد جلسته الثانية لدور الانعقاد الثاني.. السبت
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
يعقد البرلمان العربي جلسته العامة الثانية من دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الرابع برئاسة محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، وذلك يوم السبت 24 يناير 2026م، بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة.
ويسبق أعمال الجلسة، اجتماع لجنة فلسطين الذي سيناقش مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وكذلك اجتماعات اللجان الأربع الدائمة، حيث ستناقش لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي ترتيبات عقد ورشة عن تداعيات الذكاء الاصطناعي على الأمن القومي العربي.
وتناقش لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية مستجدات الأوضاع الاقتصادية في الدول العربية، كما ستبحث لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان، رؤية برلمانية عربية لحماية المستهلك في العالم العربي في ظل العولمة.
وتبحث لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، مشروع قانون عربي استرشادي لتعزيز الصحة النفسية في المؤسسات التعليمية ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة في ظل ارتفاع أعدادهم نتيجة حرب الإبادة الجماعية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان العربي رئيس البرلمان العربي جامعة الدول العربية في القاهرة جامعة الدول العربية فلسطين اجتماع لجنة فلسطين الأراضي الفلسطينية الذكاء الاصطناعي قطاع غزة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإبادة الجماعية ذوي الإعاقة البرلمان العربی الدول العربیة لجنة الشؤون
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.