كيف تنبأ احمد موسى بما حدث في مصر قبل 2011.. كواليس تكشف لأول مرة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى أنه في عام 2009 نشر في جريدة «الأهرام» انفرادًا بعنوان «المؤامرة الكبرى ضد مصر»، موضحًا أنه تلقى اتصالًا من صديق قال له: «جايلي كرفتات كويسة»، وبعد نصف ساعة أرسل مندوبًا يحمل ظرفًا كبيرًا مُغلفا.
وقال الإعلامي أحمد موسى، خلال حواره مع الإعلامي محمد الباز في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، بمناسبة إصدار كتاب أسرار للإعلامي أحمد موسى إنه فتح الظرف ووجد تقريرًا مكتوبًا عليه «سري للغاية»، ويحتوي على معلومات مرعبة، مضيفًا: «قعدت أشتغل وأكتب عشان أنشره يوم السبت، ومش عايز حد يعرف مصدري ولا محتواه قبل النشر، وأنا وقتها كنت مسؤول عن الملف السياسي داخل الأهرام»".
وأضاف أنه لم يتم الإشارة إلى الموضوع في اجتماع الجمعة بالجريدة، قائلًا: «الدنيا اتقلبت، ولما الموضوع اتنشر كلمني رئيس التحرير وقتها وقال البلد كلها بتكلمني عشان الموضوع ده، وكلمني اللي بعتلي الحاجة وهو بيضحك وقال لي: عارف إيه اللي حصل»، موضحًا أن مضمون التقرير كان ما سيحدث في عام 2011 بالضبط، وأنه نُشر في 18 إبريل 2009، وأن ما نُشر هو نفسه الذي حدث، مضيفًا: «ومفيش مخلوق لحد النهارده يعرف مصدري»".
وأوضح أنه في عام 2011 تحدث مخ اللواء فؤاد علام، وكان لديه معلومات، وقال: «ونُشر تقرير تاني، لقيت تاني يوم بيكلمني عصام العريان، ولما كلمني ما قالش إزيك حتى، قال لي: أحمد موسى هحبسك أنت واللواء فؤاد علام»، مضيفًا: «قلت له: روح للنائب العام اشتكيني، وبعدها على طول ثبتت حقيقة ما نُشر في الأهرام»".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سري للغاية الإعلامي أحمد موسى أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
أحمد موسى : ترامب أهان نتنياهو بألفاظ نابية
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أهان في مكالمة هاتفية رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو لأنه حاول إفساد المفاوضات مع إيران.
واضاف الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج علي مسئوليتي، المذاع عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الثلاثاء، أن الاعلام العبري يتحدث عن ألفاظ نابية في المكالمة الأخيرة بين ترامب ونتنياهو.. كل الداخل في اسرائيل حاليا ضد نتنياهو ويصفه بالدمية في يد ترامب".
وتابع الإعلامي أحمد موسى عبر قناة صدى البلد، أن واشنطن تستضيف اجتماعات بين لبنان واسرائيل من اجل وقف الحرب، مستدركا أن كل مجرمي الحرب هاجموا نتنياهو، وهناك حالة تشبه الانقلاب الداخلي ضد نتنياهو بعد تراجعه عن قصف بيروت بأوامر من ترامب.