منتدى الاقتصاد العالمي يسحب دعوة إيران لحضور قمة دافوس
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
سحب منتدى الاقتصاد العالمي دعوة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لحضور قمة دافوس في سويسرا بعد دعوات بمنع المسؤولين الإيرانيين من الحضور عقب الاحتجاجات الأخيرة.
وفي منشور على منصة "إكس"، أكد المنتدى أن عباس عراقجي لن يُسمح له بحضور الفعالية التي تستمر خمسة أيام.
وجاء في بيان المنظمة: "على الرغم من أنه دُعي في الخريف الماضي، فإن الخسارة المأساوية لأرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية تعني أنه ليس من الصحيح تمثيل الحكومة الإيرانية في دافوس هذا العام".
ويأتي هذا الإعلان بعد أن أرسلت مجموعة "المتحدة ضد إيران النووية" (UANI) رسالة إلى رئيس المنتدى، بورغي بريندي، يوم الجمعة، تحثه فيها على سحب الدعوة ومنع مسؤولي النظام الإيراني من الحضور وسط حملة قمع وحشية ضد المدنيين.
ورحب السفير مارك والاس، الرئيس التنفيذي للمجموعة، بالقرار، قائلاً في بيان لشبكة فوكس نيوز الإخبارية بعد سحب دعوة عراقجي: "تثني 'المتحدة ضد إيران النووية' على منتدى الاقتصاد العالمي لإلغائه دعوة وزير الخارجية الإيراني من اجتماع هذا العام في دافوس. لا ينبغي منح ممثلي النظام الإيراني منصة في الفعاليات الدولية نظرًا لجرائمهم ضد الشعب الإيراني وتاريخهم الطويل في دعم الإرهاب
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الإيراني عراقجي دافوس
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.