منتدى الاقتصاد العالمي يسحب دعوة إيران لحضور قمة دافوس
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
سحب منتدى الاقتصاد العالمي دعوة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لحضور قمة دافوس في سويسرا بعد دعوات بمنع المسؤولين الإيرانيين من الحضور عقب الاحتجاجات الأخيرة.
وفي منشور على منصة "إكس"، أكد المنتدى أن عباس عراقجي لن يُسمح له بحضور الفعالية التي تستمر خمسة أيام.
وجاء في بيان المنظمة: "على الرغم من أنه دُعي في الخريف الماضي، فإن الخسارة المأساوية لأرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية تعني أنه ليس من الصحيح تمثيل الحكومة الإيرانية في دافوس هذا العام".
ويأتي هذا الإعلان بعد أن أرسلت مجموعة "المتحدة ضد إيران النووية" (UANI) رسالة إلى رئيس المنتدى، بورغي بريندي، يوم الجمعة، تحثه فيها على سحب الدعوة ومنع مسؤولي النظام الإيراني من الحضور وسط حملة قمع وحشية ضد المدنيين.
ورحب السفير مارك والاس، الرئيس التنفيذي للمجموعة، بالقرار، قائلاً في بيان لشبكة فوكس نيوز الإخبارية بعد سحب دعوة عراقجي: "تثني 'المتحدة ضد إيران النووية' على منتدى الاقتصاد العالمي لإلغائه دعوة وزير الخارجية الإيراني من اجتماع هذا العام في دافوس. لا ينبغي منح ممثلي النظام الإيراني منصة في الفعاليات الدولية نظرًا لجرائمهم ضد الشعب الإيراني وتاريخهم الطويل في دعم الإرهاب
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الإيراني عراقجي دافوس
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.
كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.
واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.
وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.