مدير المؤشر العالمي للفتوى: دعم دار الإفتاء للكتاب المعرفي والبحثي أهم أدواتها لبناء الوعي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
شارك طارق أبو هشيمة، مدير المؤشر العالمي للفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، في ورشة العمل التي عُقدت بمقر المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية اليوم، بالتعقيب على نتائج بحث “تفضيلات جمهور معرض الكتاب 2025م”.
وأكد مدير المؤشر العالمي للفتوى خلال مداخلته التي جاءت تحت عنوان "الكتاب المطبوع بين تفضيلات الجمهور ومسؤولية السياسات الثقافية" أن الكتاب المطبوع لا يزال يحتفظ بمكانة متقدمة في تفضيلات الجمهور، نظرًا لأهميته في بناء الوعي كونه يمنح قارئه القدرة على التحليل والتعمق والاشتباك مع الأفكار، وأنه لا يمثِّل مجرد وسيط تقليدي للمعلومة، بل هو بنية معرفية متكاملة تسهم في تشكيل نمط خاص من التلقِّي والفهم، وعليه تضطلع المؤسسات الدينية المصرية بدور مهم في دعم الكتاب المطبوع باعتباره من وسائل بناء الوعي الصلب وركائز مواجهة الأفكار المنحرفة.
وزير الأوقاف العماني: المهن في التصور الإسلامي رسالة أخلاقية
القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية تؤكد ضرورة إلزام الاحتلال بوقف خروقاته في غزة
وزير الأوقاف الأردني: حضارة الإسلام قامت على العمل ونرفض خطاب الزهد السلبي
وزير الأوقاف: مؤتمر المهن في عصر الذكاء الاصطناعي ينطلق من رؤية حضارية شاملة
وأشاد بجهود دار الإفتاء في دعم الكتاب المعرفي والبحثي من خلال إصدارات علمية ومنهجية تسعى إلى مواجهة الفكر غير المنضبط، وتؤكد مركزية التكوين العلمي العميق في معالجة قضايا المجتمع المعاصر.
وشدَّد على ضرورة ألا تتحول المعرفة إلى امتياز لأشخاص ولا تكون حقًّا للجميع؛ لأن هذا الوضع يهدد بتوسيع الفجوة بين فئات المجتمع، ويضعنا أمام خطر تقليص العدالة الثقافية.
وتابع مدير مؤشر الفتوى مداخلته بالتأكيد على أن القراءة، ولا سيما القراءة المتنوعة، تمثِّل ضمانة أساسية لحماية التعدد الثقافي والفكري داخل المجتمع، وتبني الوعي الصلب الذي ترعاه الدولة المصرية مؤخرًا.
واختتم “ومعرض الكتاب، في هذا السياق، لا ينبغي النظر إليه كسوق للنشر فحسب، بل كمساحة حوار، وتلاقح أفكار، وفرص لتوسيع الأفق المعرفي، مضيفًا أنه لا بد من توسيع دور المكتبات العامة وتشجيع النشر المتنوع واعتبار القراءة حقًّا ثقافيًّا ضمن سياسات العدالة الاجتماعية”.
جدير بالذكر أن دار الإفتاء المصرية تشارك بجناح خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ويضم مجموعة متميزة ومتنوعة من الإصدارات العلمية الجديدة، فضلًا عن عقدها لسلسلة من الندوات الفكرية والثقافية في العديد من القضايا الدينية والمجتمعية التي تهم الناس من أجل بناء الوعي ونشر الفكر الوسطي طوال فترة انعقاد المعرض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدير المؤشر العالمي للفتوى دار الإفتاء الإفتاء المركز القومي للبحوث الاجتماعية دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
ما حكم صلاة الجنازة على الغائب؟.. الإفتاء توضح
وضحت دار الإفتاء حكم صلاة الجنازة على الغائب ، مؤكدة أن العلماء أجمعوا على أنَّ صلاة الجنازة فرض كفاية؛ إذا قام بها البعض سقط الإثم عن الباقين.
حكم صلاة الجنازة على الغائبوأشارت دار الإفتاء، في فتوى على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إلى أن الأصل في صلاة الجنازة أن تكون على ميت حاضر، ويجوز لمن لم يتمكن من الصلاة على الميت حاضرًا أن يصلي عليه غائبًا؛ سواء كانت الصلاة جماعةً أو فُرادى، وسواء أكان قد صُلِّي عليه أم لا، ويُسْقِط ذلك فرض الصلاة عليه.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
هل يجوز إخراج الزكاة لشاب مقبل على الزواج؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل
هل دعاء العائد من الحج مستجاب لـ40 يوما؟.. الإفتاء تحدد المدة الزمنية
بينت دار الإفتاء المصرية، كيفية صلاة الجنازة، موضحة أنها 4 تكبيرات وليس فيها ركوع ولا سجود.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر صفحتها على فيسبوك، أن صلاة الجنازة يَقْرَأ فيها المُصَلِّي :
بعد التكبيرة الأولى فاتحة الكتابوبعد التكبيرة الثانية يقرأ نصف التَّشهُّد الأخير الذي يقوله في الصلاة، أي: مِن أول: «اللهم صَلِّ على سيدنا محمد..» إلى آخر التشهدوبعد التكبيرة الثالثة يدعو للميتوبعد التكبيرة الرابعة يدعو المُصَلِّي لنفسه ولجميع المسلمينأفضل دعاء للميت في صلاة الجنازةويعد أفضل دعاء للميت في صلاة الجنازة هو ما ثبت في صحيح مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكان دعاؤه قوله:
«اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارًا خيرا من داره وأهلا خير من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه وأدخله الجنة وقه فتنة القبر وعذاب النار».
ثواب صلاة الجنازةوكانت دار الإفتاء قد أكدت عبر صفحتها الرسمية أنه إذا تعددت الجنائز واتحدت الصلاة عليها دفعةً واحدةً: كان للمُصَلِّي عليها قيراطٌ مِن الأجر والثواب عن كلِّ جنازة منها كما لو صلى عليها منفردة.
وأوضحت أنَّ الشرع قد ربط هذا الأجر والثواب بوصف الصلاة على الجنازة، وهو حاصلٌ في كلِّ ميتٍ يُصَلَّى عليه وإن تعدَّدت الجنائز، بالإضافة إلى أنَّ كلَّ ميتٍ ينتفع بصلاة المصلِّي عليه ودعائه له؛ فحصل له تعدُّد الأجر، وفضل الله واسع.
حكم من فاته بعض التكبيرات في صلاة الجنازةأجاب الشيخ محمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه وذلك خلال فتوى مسجلة له، مضمونها ( ماذا أفعل عند فوات تكبيرة من تكبيرات صلاة الجنازة ؟).
وأوضح وسام، أن من فاته تكبيرة من تكبيرات الجنازة فيها قولان، لأن هناك من يقلد الرأى القائل بالقضاء بعد انتهاء الإمام من صلاة الجنازة، ورأينا بعض الناس يقلدون الرأى القائل بأنه لا يقضي شئ بذلك فكلاهما صحيح فلا ينكر أحداً على أحد.
قال مركز الازهر للفتوى الالكترونية إن مَن فاتته تكبيرةُ الافتتاح في صلاة الجنازة فإنه يُكَبِّرُ ويدخل في الصلاة مع الإمام ثم يتابع إمامَهُ، وبعد أن يُسَلِّمَ الإمامُ يقضي ما فاته على صفتهِ بأن يُكَبِّرَ ويقرأ الفاتحة من باب المبادرة في إتمام الصلاة قبل رفع الجنازة.
واستدل مركز الازهر بما رواه البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا» وهذا قياسٌ على سائر الصلوات .
وتابع: صلاة الجنازة تكون أربع تكبيرات، وأجمع أهل العلم على أن المصلي على الجنازة يرفع يده في التكبيرة الأولى فقط، واختلفوا في الثلاث تكبيرات الأخرى.