حالة من الجدل تسيطر على مواقع التوصل الاجتماعي السوشيال ميديا، بعد ظهور تريند وصف من قبل البعض بالغريب والذي يعرف بـ الشاي المغلي، والذي أطلق ليعبر عن وقوة الصداقة بين الاصدقاء.

9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتكتطوير الرعاية الطبية.. الصحة: مشروع "مدينة العاصمة الطبية" يضع مصر في مصاف الدول المتقدمة

هذا التريند الذي انطلق مثل النار في الهشيم، يحمل الكثير من الأمور الخطرة كونه يقوم على فكرة سكب الشاي المغلي على أيدي الاصدقاء بطريقة صادمة.

الشاي المغلي

قالت الدكتورة مي سمير، أستاذ الأمراض الجلدية، إن الحروق التي تحدث نتيجة ملامسة المياه الساخنة تعتمد على درجة حرارة المياه ومدة تعرض الجلد لها.

مخاطر هذا التريند الخطيرة

وأوضحت “سمير”، خلال برنامج “صباح الخير يا مصر”، أن الحروق يمكن أن تتفاوت بين الدرجة الأولى (الأكثر بساطة) والثالثة (التي قد تؤثر على الأعصاب وطبقات الجلد الداخلية).

وأضافت أنه بالنسبة لحروق الدرجة الأولى، إذا كانت الحروق سطحية (مثل الاحمرار أو الشعور بالحرقة)، يجب غسل المنطقة المصابة بماء بارد وإزالة الملابس المتضررة.

حروق الدرجة الثانية والثالثة

وذكرت أنه بالنسبة لحروق الدرجة الثانية والثالثة، فقد تؤثر على طبقات الجلد الداخلية وقد تكون خطيرة، ويجب معالجة الحالة بسرعة والابتعاد عن التعرض للهواء أو الملوثات.

المعلومات المغلوطة عن “تريند الحروق”

وتابعت: “منتشر الآن تريند يُعتقد أنه يساهم في تعزيز الحب أو يظهره بين الأفراد عن طريق وضع اليد في الماء الساخن، وهذا الترند غير صحيح، ومثل هذه التجارب قد تؤدي إلى أضرار جسيمة على الجلد ولا علاقة لها بمشاعر الحب”.

خطورة تأخر المعالجة

وأشارت إلى أن تأخير المعالجة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل تلف الأعصاب أو التهابات شديدة.

وشددت على ضرورة تقديم الإسعافات الأولية فورًا لتفادي تطور الحروق.

"معجون الأسنان" لا ينقذ من الضرر

وبالنسبة لتجربة وضع معجون الأسنان كعازل للحماية من الحروق، أوضحت الدكتورة مي سمير أن هذا لا يقي من الحروق، حيث إن الماء الساخن يمكن أن يخترق الجلد ويؤدي إلى نفس الأضرار.

تريند قديم
وقالت: “هذا التريند ظهر لأول مرة في عام 2017 وسبق وأن حذر منه الأطباء، إذ إنه يمكن أن يسبب أضرارًا جسيمة دون أي فائدة”.

وزارة الصحة تعلق وتحذر 

من جانبه أكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم  وزارة الصحة والسكان أن  قيام بعض الأفراد على مواقع التواصل الاجتماعي بـ سكب مياه أو مشروبات ساخنة (مغلية) على اليد سواء بدافع التحدي أو المزاح يمثل خطورة صحية جسيمة.

وقال د. حسام عبد الغفار ، إن وزارة الصحة والسكان ، تابعت ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي من مقاطع مصورة تظهر قيام بعض الأفراد بسكب مياه أو مشروبات ساخنة (مغلية) على اليد، سواء بدافع التحدي أو المزاح أو ما يسمى بإثبات القوة أو الصداقة.

تمثل خطورة صحية جسيمة

واكدت وزارة الصحة والسكان أن هذه الممارسات تمثل خطورة صحية جسيمة، إذ قد تؤدي إلى الإصابة بحروق حرارية متفاوتة الشدة .

وتابع متحدث الصحة: قد تصل في بعض الحالات إلى حروق عميقة من الدرجتين الثانية والثالثة وما يصاحبها من مضاعفات خطيرة ،  أبرزها  تلف دائم في الجلد والأنسجة، وتشوهات وآثار حروق مستديمة
وأشار عبدالغفار ، إلى أن تلك الحالة قد تحتاج  إلى فترات علاج وتأهيل طويلة، وقد تستلزم تدخلات طبية متقدمة.

وشددت وزارة الصحة والسكان على أن الانسياق وراء مثل هذه التحديات أو السلوكيات غير الآمنة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي قد يترتب عليه أذى بالغ للنفس أو للآخرين، مؤكدة أن مواقع التواصل لا تعد معيارا للشجاعة أو وسيلة لإثبات القوة.

الالتزام بالسلوكيات الآمنة

واهابت الوزارة بالمواطنين، لا سيما فئة الشباب، بضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية والالتزام بالسلوكيات الآمنة التي تحافظ على السلامة الجسدية والنفسية، مع الامتناع التام عن تداول أو الترويج لأي محتوى يحض على إيذاء النفس أو تعريض الآخرين للخطر.

الأوقاف تحذر من ترند الماء المغلي

حذرت وزارة الأوقاف، من ترند "الماء المغلي" المنتشر بكثرة بين الشباب، قائلة "التريند مش أهم من سلامتك".

وأضافت وزارة الأوقاف، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، "يعني علشان تبقى صاحب جدع… تحرق إيدك؟ أو علشان تضحّك الناس، تأذي نفسك؟ ده مش هزار، إنت كده بتأذي نفسك علشان تثبت إنك مخلص لصديقك، والصديق الحقيقي عمره ما يطلب منك تأذي نفسك علشانه".

وأكدت وازرة الأوقاف، أن مثل هذه التريندات تتسبب في إيذاء النفس ويكون أثرها على الإنسان مستمرا مدى عمره، مناشدة "اللي زي دي بتبان ضحك ومشاهدات ولايكات، لكن حقيقتها وجع، وإصابات، وندم، وممكن أثرها يفضل معاك العمر كله، علشان ثواني شهرة، قصادها ألم حقيقي، وجسم اتجرح، وعقل اتعوّد يستهين بالخطر".

واستدلت الأوقاف على حرمانية إيذاء النفس في الشرعية الإسلامية بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، وقول سيدنا النبي ﷺ قال: «لا ضرر ولا ضرار».

واختتمت وزارة الأوقاف، منشورها، مناشدة الشباب "الدين مش ضد الضحك، بس ضد الأذى، وضد إنك تفرّط في نعمة ربنا إدّهالك، خلّيك واعي، واختار سلامتك، واحفظ جسمك، هتعيش مطمّن، وتكسب احترام نفسك واللي حواليك، وداعية الله تعالى "اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت".
 

طباعة شارك الشاي المغلي التوصل الاجتماعي الاصدقاء

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشاي المغلي التوصل الاجتماعي الاصدقاء وزارة الصحة والسکان الشای المغلی یمکن أن

إقرأ أيضاً:

حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض

عندما انضممت إلى شركة Facebook في عام 2009، كنت أؤمن بالرسالة التي تبنّاها مؤسس الشركة مارك زوكربيرج: ربط وتمكين الناس في مختلف أنحاء العالم. ونحن جميعا نعرف كيف انتهى الأمر. تركز شركة Meta، التي أصبحت الآن الشركة الأم لشركات Facebook وInstagram، وWhatsApp، على توليد أكبر قدر ممكن من التفاعل، الأمر الذي أدى إلى ظهور منصات تسبب الإدمان، وتؤجج الغضب، وتنشر معلومات مضللة، وتستقطب المستخدمين.

عملت في شركة Facebook لمدة 15 عاما قبل أن أصبح مُبلِـغة عن الفساد. كنت حاضرة في الغرف التي عمل فيها أشخاص أذكياء على تطوير وتسويق سِمات وميزات تشجع على الاستخدام القهري ــ التمرير المتواصل، والتشغيل التلقائي، وموجزات الأخبار القائمة على الخوارزميات. اتُخذت خيارات التصميم هذه عن عمد، بهدف تعظيم الأرباح قبل أي شيء آخر.

ما يدعو إلى التفاؤل أن العالم بدأ يدرك الأضرار التي تسببها وسائط التواصل الاجتماعي، خاصة بين الشباب. في أوائل يوليو، قدمت لجنة مستقلة تقريرها النهائي حول الكيفية التي يتسنى بها للاتحاد الأوروبي حماية الأطفال على الإنترنت إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ومن المتوقع التوصل إلى اقتراح تشريعي بعد انتهاء الصيف.

في حين أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي تخطط لفرض حظر شامل على أساس العمر، فإن التقرير يدعو إلى حظر سِمات التصميم الضارة بشكل مباشر ــ وهي استراتيجية يدعمها الإجماع العلمي والرأي العام . إذا كانت الحكومات تريد حقا الحفاظ على سلامة الأطفال، فيجب عليها أن تطلب من منصات التواصل الاجتماعي إثبات سلامتها ــ كما هو مطلوب بالفعل من شركات الأغذية وشركات تصنيع السيارات ــ لاكتساب القدرة على الوصول إلى سوق المراهقين.

يتعامل نهج الحظر الشامل مع وسائط التواصل الاجتماعي المسببة للإدمان على أنها أمر لا مفر منه. لكنها ليست كذلك. إنها نتاج سنوات من الضغوط من جانب الشركات وعزوف الحكومات عن فرض الضوابط. بذات القدر من الأهمية، يجب أن نعلَم أن هذا النهج غير فعّال. في ديسمبر الماضي، قادت أستراليا العالَم في فرض أول حظر على استخدام الـقُصَّر لوسائط التواصل الاجتماعي عندما منعت المستخدمين دون سن 16 عاما من امتلاك حسابات. وفي مارس، أشار تقرير الامتثال الصادر عن مفوض السلامة الإلكترونية إلى ثغرات إنفاذ كبرى وعدم حدوث انخفاض في بلاغات التنمر الإلكتروني أو الإساءة القائمة على الصور. وفي أبريل، كان أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما لا يزالون يمتلكون حسابات نشطة.

نتيجة لهذا، بدأت أستراليا أيضا تستهدف السِمات الضارة التي ثبت أنها تضر بصحة الأطفال ورفاهتهم. على نحو مماثل، بدأت كندا، وإسبانيا، والبرازيل، وألمانيا تدرك أهمية إلقاء المسؤولية على عاتق شركات التكنولوجيا لضمان سلامة تصميم منصاتها.

يتعين على مزيد من الحكومات أن توجه اهتمامها نحو حظر سِمات التصميم التي تضر بالأطفال، ومن ثم إلزام شركات التكنولوجيا بمعايير أمان صارمة يجرى التحقق منها من قِـبَـل أطراف ثالثة. أكثر من 170 منظمة وَقَّـعَـت على عريضة تدعو إلى اتباع نهج "السلامة بموجب التصميم"، وأصدرت الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة إرشادات حول الشكل الذي قد تتخذه هذه المعايير. علاوة على ذلك، حظي هذا الموقف بتأييد جماهيري واسع. في استطلاع رأي أُجري مؤخرا في خمس دول أوروبية، قال ثلاثة أرباع البالغين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يريدون نهج "السلامة بموجب التصميم" في وسائط التواصل الاجتماعي، بحيث يصبح وصول الأطفال إلى المنصات مستحيلا إلى أن تَـثبُت سلامتها.

امتدت المناقشة أيضا إلى قاعات المحاكم. في فبراير، أصدرت المفوضية الأوروبية تحذيرا لتطبيق TikTok يلزمه بتعديل تصميمه الذي يسبب الإدمان أو مواجهة غرامات تصل إلى 6% من إيراداته. ومؤخرا، وَجَدَ قرار أولي صادر عن المفوضية أن شركة Meta تقاعست عن تقييم مخاطر الإدمان الناجمة عن التمرير اللانهائي وأَسر الانتباه، والذي يجعل الشركة مخالفة لقانون الخدمات الرقمية (DSA). وفي الولايات المتحدة، تسعى أربع ولايات إلى جمع 1.4 تريليون دولار كغرامات من شركة Meta لأنها صممت Facebook وInstagram بطريقة تسبب الإدمان بين المستخدمين الشباب.

تشكل إمكانية التشغيل البيني إصلاحا آخر يستحق النضال من أجله. فإذا تبادلت منصات التواصل الاجتماعي البيانات، يصبح بوسع المستخدمين التحول إلى بدائل أكثر أمانا دون أن يخسروا شبكاتهم. بهذه الطريقة، لن يقعوا في فخ عندما تُـشـتَرى إحدى المنصات، على سبيل المثال، من قِبَل ملياردير ينتمي إلى اليمين المتطرف فيحولها إلى بؤرة للتطرف.

في نهاية المطاف، تعتمد جميع الإصلاحات على آليات إنفاذ قوية. حاولت الحكومات تنظيم منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الالتزامات الطوعية وقوانين كتلك المعمول بها في أستراليا، التي تفرض غرامات على المخالفات. لكن الشركات الأكثر ربحية في العالم قد تتحمل هذه الغرامات ببساطة باعتبارها تكلفة لممارسة الأعمال. يجب أن تكون العواقب ضخمة بالقدر الذي يجعل من غير الممكن احتسابها في التكاليف.

الآن، تحظى أوروبا، التي تتمتع بسجل حافل في تشكيل البيئة التنظيمية العالمية، بالفرصة لقيادة العالم في وضع ضوابط فعّالة وذات مغزى لسلامة الأطفال على الإنترنت. من الـمُـشَـجِّع أن فون دير لاين ــ التي، على الرغم من تحذيرات الخبراء، أَصَرَّت طوال معظم العام الماضي على فرض حظر شامل على أساس العمر ــ أشارت إلى اتجاه جديد، قائلة: "القاعدة في أوروبا هي السلامة بموجب التصميم" عند إعلانها عن التقرير النهائي الصادر عن اللجنة المستقلة. ورغم أن التقرير يوصي بفرض قيود عمرية، فإنه يصنفها على أنها مؤقتة ريثما يُـعاد تصميم السِمات التي تسبب الإدمان والضرر. كما يضع التقرير عبء إثبات سلامة وسائط التواصل الاجتماعي على عاتق شركات التكنولوجيا، وليس الهيئات التنظيمية.

يتمتع الاتحاد الأوروبي بالفعل بأسبقية في اتباع نهج السلامة بموجب التصميم: حيث يوفر قانون الخدمات الرقمية أساسا قانونيا وإثباتا لصحة المفهوم. وقد استشهدت اللجنة الخاصة بإجراءات الإنفاذ الأخيرة التي اتُخذت بموجب قانون الخدمات الرقمية ضد تطبيق TikTok بسبب سِماته التي تسبب الإدمان، فضلا عن الإجراءات الجارية ضد Snapchat، وX/Grok، وMeta.

مع هذا التحول في الاتجاه السياسي، يتعين على الاتحاد الأوروبي الآن تكريس نهج السلامة بموجب التصميم في القانون، مع الاعتراف به باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لمنصات التواصل الاجتماعي التي جرى إنشاؤها دون مراعاة للأضرار التي تسببها. وهذا يعني توسيع نطاق هذا الإطار في قانون العدالة الرقمية المرتقب، المتوقع صدوره في وقت لاحق من هذا العام، بدلا من إدخال تعديلات هامشية على القواعد.

إذا جُردت منصة التواصل الاجتماعي من ميزة التمرير اللانهائي، والإعدادات الافتراضية المُحسّنة لزيادة التفاعل، والإشعارات الفورية المستمرة، فمن المرجح أن تصبح أكثر أمانا للشباب. في المقابل، نجد أن حظر استخدام المنصة حسب العمر يترك المنصة ذاتها دون تغيير، ويؤدي فقط إلى تأخير تأثيراتها الضارة. من شأن حل السلامة بموجب التصميم أن يقلل من التعرض لِمُـنتَج ثبت أنه ضار بالأطفال والمراهقين، وأن يعيد تشكيل حوافز السوق، بما يخلق المجال لمنصات أكثر أمانا للتنافس.

يشترط الاتحاد الأوروبي بموجب القانون أن تكون معظم المنتجات التي تدخل إلى الـكُتلة آمنة. ولا يجوز استثناء وسائط التواصل الاجتماعي من هذا الشرط.

*كيلي ستونليك مسؤولة تنفيذية سابقة في شركة "ميتا".

*خدمة بروجيكت سنديكيت

مقالات مشابهة

  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها