علقت الإعلامية لميس الحديدي على فوز منتخب السنغال مساء أمس الأحد على المغرب في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بنتيجة 1-0، في اللقاء الذي أقيم على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، قائلة: "مباراة شديدة الإثارة، وحتى آخر لحظاتها مكنش حد يسيب الماتش لثانية واحدة".

لميس الحديدي توجه رسالة للحكومة: نريد خفض حقيقي وليس محاسبي فقط "أي حاجة بقولها قابلة للشتيمة".

. أول تعليق من عمرو أديب على طلاقه لـ لميس الحديدي


وأضافت  لميس الحديدي  خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار:"كادت المباراة أن تنتهي بكارثة رياضية؛ إلغاء الهدف الأول للسنغال، ثم احتساب ضربة جزاء، وانسحاب فريق السنغال غضبا من احتساب ضربة الجزاء، وتهديد بإلغاء المباراة، ثم العودة بقيادة ساديو  ماني الذي قام بدور كبير مع فريقه، والمغربي دياز  الذي أهدر ضربة جزاء سهلة جدا".


وذكرت لميس الحديدي أن ثمة تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي ومن مراقبين، قائلة:"أسئلة مثل: هل كان هدف السنغال الأول صحيحا؟ هل كانت ضربة الجزاء السنغالية صحيحة؟ خاصة في هذا التوقيت، آخر ثلاثين ثانية، وماعرفش ليه، ولماذا انسحب وعاد بهذه السرعة؟ وكيف سدد دياز الكرة بهذه السهولة؟".

شكوك كثيرة

وأردفت:"رد فعل الفريقين كان في مجمله  يتسم بأجواء تشهد  برود ، وكان من المفترض أن يقطع السنغال نفسه من الفرحة أو انهيار منتخب المغرب، وهذا لم يحدث، وبدأت بسبب ذلك أن تتوارد شكوك أن هناك اتفاقا بين الاتحادات عشان المغرب وتنظيم كأس العالم. بدأنا نسمع شكوك كثيرة، وماينفعش نتهم حد بذلك لأن ذلك اتهام خطير".


واختتمت قائلة:"أسئلة مهمة، لكن بالنسبة لنا لدينا تساؤلات في مصر أهم، لا تخص المغرب أو السنغال. أولا، نحن ننتظر تقييما فنيا وإداريا محايدا لما قدمه الفريق: ماذا حدث؟ وأين الأخطاء والمشاكل؟ هل كان هناك مشاكل إدارية أم تنظيمية؟ أسياد إفريقيا لازم نشتغل من امبارح، وأن نستعد للبطولة القادمة. عاوزين نعرف وما هي الخطوات المطلوبة حتى كأس العالم في يونيو القادم.. لازم نبدأ نبني منتخب جديد، خاصة أن معظم اللاعبين أعمارهم في الثلاثينيات. عاوزين نشوف هنعمل إيه الفترة الجاية".


وطالبت بوجود لجنة تقدم هذا التقييم الإداري والفني بعيدا عن الأهواء، معلقة:"عاوزين لجنة محايدة تقدم هذا التقييم بعيدا عن الأهواء، خاصة، وعفوا، أن هناك أهواء كثيرة داخل الاتحاد؛ حد بيحب حسام حسن وحد مش بيحبه، ونفس الأمر على اللاعبين. تقييم فني إداري محترف".

أكملت:"مش هنعرف نعمل أي حاجة أو نتقدم خطوة واحدة بدون هذا التقييم الإداري الفني المحترف الحقيقي، ودون تنحية المصالح الشخصية عن فكرة الكرة، واللي كان بيتلعب امبارح وفي معظم البطولة يختلف كثيرا عن لعب المنتخب المصري".

وأردفت:"محتاجين نعرف النواحي البدنية والتكتيك واللياقة. محتاجين كرة حديثة. للأسف مش بنلعب كرة حديثة، لسه بتتلعب كرة قديمة حتى في وجود المحترفين. إذا كنا نريد أن نعود أسياد إفريقيا، علينا أن نشتغل من امبارح، مش بكرة".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لميس الحديدي منتخب مصر المغرب السنغال بوابة الوفد لمیس الحدیدی

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسيا
  • بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • العد التنازلي انطلق.. متى يلعب منتخب مصر في المونديال؟
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • منتخب الناشئين بالزي الأبيض أمام المغرب على "برونزية" أمم أفريقيا
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
  • منتخب مصر للناشئين يُواصل الاستعدادات لمُواجهة المغرب على برونزية أمم أفريقيا