خبير عسكري: اشتباكات الحسكة تكتيكية وسجناء الأقطان الورقة الأخطر
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا أن السبب من تجدد الاشتباكات في محيط سجن الأقطان والفرقة 17 بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا هو سعي بعض الأطراف لتهريب السجناء من عناصر حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) خارج المنطقة.
كما واصف حنا التراجع الحالي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) نحو منطقة القامشلي -الواقعة في شمال شرق سوريا على الحدود مع تركيا- بأنه "انسحاب دفاعي تكتيكي" يهدف للحفاظ على مراكز ثقلها الأساسية.
وأوضح حنا -في تحليل للمشهد العسكري السوري عبر شاشة الجزيرة- أن اتفاق وقف إطلاق النار المكوّن من 14 نقطة يواجه صعوبات بالغة في التنفيذ الفعلي رغم سهولته على الورق، مشيرا إلى أن العائق الأكبر يتمثل في "أزمة الثقة" الممتدة لسنوات، بالإضافة إلى غياب الآليات الميدانية المتمثلة في لجان المراقبة والمحاسبة، التي تضمن التزام الأطراف بالبنود المتفق عليها.
وعلى الصعيد الإستراتيجي، تحدث حنا عن وجود ما وصفه بـ"الضوء البرتقالي" الأميركي في المنطقة، موضحا أن الولايات المتحدة والقيادة المركزية لا ترغبان في هزيمة "قسد"، لكنهما تسعيان في الوقت ذاته إلى دمجها أو إبقائها ضمن مظلة الدولة السورية.
وأشار حنا إلى أن الخلافات الحالية ليست على التوجه الإستراتيجي لقيادة "قسد"، بل هي تباينات داخلية حول تفاصيل تكتيكية ميدانية.
الأمن المستقبلي
وفيما يخص الترتيبات الأمنية المستقبلية، أشار الخبير العسكري إلى أن محافظتي الرقة ودير الزور باتتا تحت السيطرة الكاملة للجيش السوري، في حين تُمنح مناطق الحسكة وكوباني التي تُعرَف بـ"عين العرب" وضعا خاصا، حيث من المتوقع أن يُوكل الأمن الداخلي فيها لسلطات محلية لمراعاة الحساسيات القائمة، على أن تتبع المناطق المحيطة بها لوزارة الداخلية والجيش السوري.
وأعرب حنا عن قلقه من خطورة الوضع حول السجون، مؤكدا أن محاولات حزب العمال الكردستاني السيطرة أو التلاعب بملف السجون تصنفه وزارة الدفاع كـ"جريمة حرب"، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في شمال شرق سوريا، ويجعل الانسحاب نحو القامشلي محاولة لجمع القوى في المناطق الأكثر حيوية لـ"قسد".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
النعماني: انطلاق أعمال أكاديميات جامعة سوهاج الرياضية في 8 ألعاب وبرامج للتأهيل العسكري
أعلن حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، عن انطلاق فعاليات الأكاديميات الرياضية المتخصصة بالجامعة، لتقديم برامج تدريبية متميزة بأسعار رمزية تتيح الفرصة لجميع الفئات من منسوبي الجامعة و المجتمع الخارجي.
وأوضح "النعماني" أن الجامعة سخّرت إمكاناتها ومنشآتها الرياضية لتوفير بيئة تدريبية متكاملة، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية في دعم الرياضة واكتشاف المواهب الواعدة.
وأضاف أن الأكاديميات تشمل عددًا من الألعاب الرياضية المختلفة، منها كرة القدم، وكرة السلة، وكرة اليد، والكرة الطائرة، والجمباز، والكاراتيه، والتنس الأرضي إلى جانب برامج التأهيل البدني واللياقة للراغبين في الالتحاق بالكليات العسكرية، تحت إشراف نخبة من المدربين والمتخصصين في المجالات الرياضية المختلفة.