حذر الدكتور إبراهيم الزيات، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء وأستاذ الجراحة من الخطورة البالغة لما يسمى بترند المياه المغلية المنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً هذا السلوك بالثقافة الغريبة والمدسوسة التي تهدف إلى تخريب المجتمع بدلاً من دفعه نحو الإنتاج والعمل النافع.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع قناة “ctv”، أن سكب المياه المغلية على الجسد يؤدي إلى حروق متباينة الدرجات قد تصل إلى الدرجة الثالثة، وهي الأخطر لكونها تدمر طبقات الجلد العميقة وتجعل من عملية العلاج أمراً معقداً للغاية، فضلاً عن النتائج غير المرضية التي قد تترك آثاراً دائمة.

ولفت  إلى أن اليد تعد العضو الأكثر عرضة للخطر في هذه التحديات، وهي الأداة الأساسية لحركة الإنسان وتعامله اليومي، مما يعني أن الإصابة قد تؤدي إلى تشوهات ظاهرية بالغة وتقلص في قدرة اليد على أداء وظائفها الحيوية، بالإضافة إلى احتمالية حدوث التهابات ومضاعفات صحية مضاعفة.

وطالب كافة المؤسسات الطبية والنقابية بضرورة تكثيف حملات التوعية والتثقيف الصحي لمواجهة هذه الظواهر الانتحارية، داعياً المواطنين إلى تحكيم العقل وعدم الانسياق وراء تحديات زائفة تسببت في عاهات مستديمة للعديد من الشباب.

الصحة تحذر

حذر الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، من موجة التحديات الخطيرة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى "تريند سكب الشاي المغلي"، مؤكدًا أن هذه السلوكيات تشكل تهديدًا صحيًا جسيمًا للمواطنين.
وقال خلال مداخلة مع الإعلامي سيد علي ببرنامج "حضرة المواطن": "هذا السلوك لا يمثل شجاعة أو حبًا أو أي شعور إيجابي، بل هو ضرر محض"، مشيرًا إلى أن الإصابات الناتجة عنه قد تتراوح بين الحروق السطحية البسيطة والحروق العميقة من الدرجة الثانية والثالثة.

وأضاف عبدالغفار أن الحالات الخطيرة قد تؤدي إلى فقدان جزئي أو كامل لوظائف الجلد في المنطقة المصابة، موضحًا أن علاج الحروق العميقة غالبًا ما يتطلب تدخلًا جراحيًا مثل عمليات ترقيع الجلد، يليها فترات طويلة من العلاج الطبيعي والتأهيل النفسي.

وتابع متحدث الصحة أن عدد الحالات التي تم رصدها في المستشفيات حتى الآن لا يزال محدودًا، لكنه نبه إلى أن استمرار انتشار هذا التريند بين الشباب قد يؤدي إلى زيادة مطردة في أعداد المصابين خلال الفترة المقبلة.

وأكد على خطورة هذه الظاهرة، داعيًا إلى تكثيف حملات التوعية بين الشباب وأولياء الأمور بمخاطرها الجسدية والنفسية، لتجنب وقوع إصابات قد تترك آثارًا دائمة.

اقرأ المزيد..

تامر أمين يعرب عن حزنه العميق لخسارة المغرب.. دياز أضاع حلم الملايين هل كانت ضربة جزاء المغرب بالاتفاق مع السنغال.. ناقد رياضي يفجر مفاجأة "كانت توقف التصوير أثناء الأذان".. فادية عبدالغني تكشف كواليس مثيرة بحياة هدى سلطان ناقد رياضي: حسام حسن مستمر في تدريب المنتخب.. “بطل منتصر قدم كل ما يمكن تقديمه” وسيم السيسي يكشف أسرار "عيد الغطاس" وفلسفة المصريين في تقديس ثمار الأرض إبراهيم عيسى: السيسي الرئيس الوحيد الذي قال لترامب لا محلل: قمة شرم الشيخ أنقذت غزة من الاحتلال الإسرائيلي ووضعتها تحت رعاية العالم الأرصاد تحذر: ذروة الشتاء تضرب بقوة والصقيع يهدد تلك المناطق محمد الباز يفتح اللية صندوق "أسرار" أحمد موسى المفتي: أخلاقيات المهن صمام أمان في مواجهة طفرة "الذكاء الاصطناعي"

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟

رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.

وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار. 

ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. 

الصواريخ تقود النمو

وجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.

وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.

وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.

من "الدفاع" إلى "الحرب"

ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.

ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.

وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.

وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.

وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.

موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولار

وجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى  أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.

بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...

ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.

ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.

وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة  37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.

رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

 ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات. 

وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير صاروخ "توماهوك" أمريكي في كرمان
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ