اختتمت مديرية الصحة ببني سويف قافلة طبية موسعة بقرية "الحيبة" التابعة لمركز الفشن، والتي نجحت على مدار يومين (17 و18 يناير الجاري) في تقديم 2469 خدمة صحية وتوعوية بالمجان، وذلك ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التي تستهدف الوصول بالخدمات الأساسية إلى أقصى القرى والنجوع.

جاءت القافلة تجسيداً لتوجيهات الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بضرورة تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر في المناطق الأكثر احتياجاً وتوفير الرعاية الطبية لهم في أماكن إقامتهم.

وأشار المحافظ إلى أن هذه القوافل ليست مجرد حملات علاجية مؤقتة، بل هي جسر تواصل إنساني ورسمي يضمن حق المواطن في رعاية صحية تليق به.

من جانبه، استعرض الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، تقريراً شاملاً حول نتائج القافلة التي ضمت 7 عيادات متنقلة في تخصصات (الباطنة، الأطفال، الجراحة، النساء، الجلدية، تنظيم الأسرة، والأسنان)، حيث جاء استفاد 827 مواطناً من الكشوفات الطبية وصرف الأدوية بالمجان، وتم إجراء 119 تحليلاً (دم وطفيليات) و45 فحصاً بالموجات فوق صوتية، وفحص الضغط والسكر لـ 220 حالة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة.

لم تقتصر القافلة على الجانب العلاجي فحسب، بل ركزت على "بناء الوعي" كحجر أساس للصحة المجتمعية، حيث عُقدت ندوات تثقيفية استفاد منها 160 مواطناً. تناولت الندوات موضوعات حيوية شملت الوقاية من الأمراض الفيروسية وسرطان الثدي، أهمية الرضاعة الطبيعية وسلامة الغذاء، والتوعية بمخاطر سوء استخدام الأدوية ومتابعة الحمل.

تأتي هذه القافلة كجزء من ملحمة صحية كبرى تشهدها بني سويف، حيث نجحت المنظومة الصحية بالمحافظة خلال عام 2025 في تقديم أكثر من 8.3 مليون خدمة طبية، وفقاً لبيانات وزارة الصحة والسكان، مما يعكس طفرة غير مسبوقة في جودة وانتشار الخدمات الطبية تحت مظلة الجمهورية الجديدة.

اختتمت القافلة أعمالها مع الالتزام الكامل بكافة الإجراءات الوقائية، وسط إشادة واسعة من أهالي قرية "الحيبة" الذين ثمنوا دور الدولة في توفير الرعاية الطبية المتكاملة داخل قريتهم.

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!

 

ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!

مرتضى الغالي

أخر تقارير رسمية و(أممية) عن الحرب في السودان تتحدّث عن مقتل ألف مدني (1000) خلال الأشهر الخمسة الماضية..ومقتل 330 طفل بالمسيّرات الناسفة خلال الأربعة أشهر الأخيرة..! بينما هناك 10.7 مليون طفل يحملون (صفة نازح)..و58 ألفاً يعيشون بدون آسرهم في المعسكرات.. و4.4 مليون طفل يعانون سوء التغذية و17 مليون تلميذ خارج مظلّة التعليم..!
في “كالوقي” بجنوب كردفان قتلت المسيّرات 114 شخصاً بينهم 43 طفلاً وأصابت 71 مدنياً ..وفي مارس الماضي وحده قتلت المسيّرات 40 مواطناً ومواطنة بمنطقة “أبوزبد” كانوا في طريقهم غالى عزاء ومعهم أطفال مواليد (تم نشر الأسماء كاملة)..ثم ضربت المسيّرات قرية “شكيري” بالنيل الأبيض ونتج عن ذلك مجزرة قتل فيها 16 مدنياً ومن بينهم أربعة مُعلمين (أسماء القتلى مذكورة وكذلك الجرحى وعددهم 11)..!
هذا عدا قصف مستشفي “الضعين” التي أوقعت 64 قتيلاً بينهم 12 طفلاً وأصابت 113 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء..وهناك المسيّرات لتي ضربت مدينة “لقاوة” وقتلت 15 مواطناً وأصابت آخرين..!
وفي مارس نفسه جرى مقتل 22 مواطناً في سوق “سرف عمرة” بشمال دارفور..وأصيب 17 آخرين.. ثم قتلت مسيّرات 7 أشخاص وأصابت 39 آخرين بمنطقة “السنوط” بجبال النوبة كانوا في تجمّع عزاء في “بيام كاشا”.!
هذا جزء يسير من بيانات الأمم المتحدة واليونيسيف ومن رصد الحقوقية المُثابرة (رحاب مبارك) مع قائمة بالأسماء الثلاثية للقتلى والمصابين..!
لن نذكر الاغتيالات داخل البيوت والأزقة وأمام المنازل..ولن نذكر مسلسلات الإعدامات الجُزافية والجوع والنزوح والذل والمهانة..ولا موت الشباب (بالجملة) غرقاً في شواطئ اليونان..!
ولكن البرهان (لديه تعديلات) حول شروط الهدنة..! وما علينا إلا أن نتحاور ونتجادل ونتشاكس حول لقاء الفريق كباشي بالمبعوث مسعد بولس؛ هل هو يا ترى (اجتهاد شخصي) من كباشي أم بموافقة وإيحاء البرهان..؟!
جيش الانقلاب و(جيش الكومبارس التابع) من المتعلمين والمستشارين والأكاديميين والروائيين والأفندية والإعلاميين والصحفجية (الأرازقة) يتحدّثون عن ضرورة مواصلة الحرب وعن الانتصارات وعن تحرير التراب …والوطن يحترق..!
أي انتصارات..وأي تحرير..وأي (خبوب)..وأي (سجم رماد)..؟!
في يوميات الحرب العالمية الثانية ضربت قوات الحلفاء مصنعاً عسكرياً لقوات هتلر التي كانت تحتل الدنمارك واشتعلت النيران في المصنع..! ثم خرجت صحيفة دنماركية محلية تروي هذا الحدث..فأسرع إليها جستابو النازية وأرغموها على أن تصدر في اليوم التالي لتقول إن طائرات الحلفاء أخطأت المصنع وأصابت بقرة..!
في اليوم التالي خرجت الصحيفة تقول: (لقد تأكدت الأنباء الرسمية عن حادثة الأمس..وما زالت البقرة تحترق)..! الله لا كسّبكم..!

الوسومتقارير رسمية و(أممية) ما عدا المؤتمر الوطني مرتضى الغالي وما زالت البقرة تحترق

مقالات مشابهة

  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • كانوا رايحين عزاء.. مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بطلقات نارية بقرية السمطا بقنا
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية