برلماني: مواجهة التطرف تبدأ من تجديد الخطاب الديني وحضور العلماء بقوة في الفضاء الرقمي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد النائب الدكتور نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال لقائه بالعلماء ومفتي الدول الإسلامية، على هامش المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية؛ تمثل رؤية شاملة لمواجهة جذور التطرف الفكري والإرهاب، وليس فقط مظاهرهما.
وأوضح نور الدين مصطفى، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة اضطلاع العلماء بدورهم في التصدي للأفكار المتطرفة، خاصة عبر وسائل الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي؛ يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة التحديات الجديدة، حيث تحولت هذه المنصات إلى ساحات مفتوحة لبث الشائعات والأفكار الهدامة واستقطاب الشباب.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن دعوة الرئيس للارتقاء بالخطاب الديني ليكون داعمًا للعمران والبناء والأمان؛ تؤكد أن الإسلام دين حياة وبناء، وأن تجديد الخطاب الديني لا يعني المساس بالثوابت، بل تقديمها بلغة واعية معاصرة تحمي المجتمع من الانحراف والتشدد.
وأضاف النائب أن رؤية الدولة المصرية، كما عبر عنها الرئيس السيسي، تقوم على حماية الدين من أن يتحول إلى أداة للصراع، أو وسيلة لتبرير العنف وسفك الدماء، مؤكدًا أن هذه الرؤية تمثل حائط صد حقيقي أمام محاولات الجماعات المتطرفة اختطاف الدين وتشويه صورته.
وشدد نور الدين مصطفى على أهمية العناية بالدعاة من حيث التأهيل العلمي والفكري، والاختيار الدقيق، وتوفير بيئة معيشية كريمة تضمن استقلاليتهم وقدرتهم على أداء رسالتهم، لافتًا إلى أن الاهتمام بالمساجد كمؤسسات دينية وتربوية متكاملة؛ يعزز دورها في بناء الوعي المجتمعي.
كما أكد أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تخوض معركة وعي حقيقية، وأن نجاحها يتطلب تكاتف المؤسسات التشريعية والدينية والإعلامية، لترجمة هذه التوجيهات إلى سياسات وبرامج عملية تحصّن المجتمع، وترسخ قيم الوسطية، وتحافظ على استقرار الأوطان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي مجلس الشيوخ شؤون الإسلامية الرئیس السیسی الخطاب الدینی
إقرأ أيضاً:
مصطفى مزيرق: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب مصطفى مزيرق، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها تضحيات أبطال صنعوا تحولًا تاريخيًا بإقامة الجمهورية المصرية وإنهاء الحكم الملكي، لترسخ الدولة الحديثة القائمة على الاستقلال والسيادة الوطنية.
وتقدم النائب مصطفى مزيرق، خلال تصريحات، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة هذه الذكرى الخالدة، مؤكدًا أن مصر تواصل اليوم كتابة صفحات جديدة من الإنجاز بفضل القيادة الحكيمة والإرادة الشعبية.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة المصرية، وأكدت أن مسيرة البناء والتنمية مستمرة رغم التحديات الإقليمية والدولية، وأن الحفاظ على الدولة وإنجازاتها مسؤولية وطنية مشتركة.
وأضاف أن ثورة 30 يونيو جاءت تلبية لنداء ملايين المواطنين الذين رفضوا اختطاف الدولة، لتبدأ مرحلة تأسيس الجمهورية الجديدة، تمامًا كما دشنت ثورة يوليو الجمهورية المصرية الأولى بعد إنهاء النظام الملكي، وهو ما يعكس قدرة الشعب المصري على تصحيح مساره التاريخي كلما استدعت الضرورة.
وشدد على أن ما تحقق من إنجازات تنموية ومشروعات قومية كبرى انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطن المصري، سواء من خلال تطوير البنية الأساسية أو تحسين الخدمات أو تعزيز الأمن والاستقرار، بما يرسخ مكانة مصر كدولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.