euronews:
2026-06-02@20:08:32 GMT

لماذا يُطيل التواصل مع الآخرين العمر ويحمي الدماغ؟

تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT

لماذا يُطيل التواصل مع الآخرين العمر ويحمي الدماغ؟

يمكن للفرد أن يسهم في تخفيف عزلة من حوله، خاصة كبار السن أو أولياء الأمور المنفردين، عبر زيارات بسيطة، أو عروض مساعدة مثل إعداد وجبة أو مشاركة لعبة ورق.

كشفت دراسات حديثة أن نحو ثلث البالغين في الولايات المتحدة يعانون من الشعور بالوحدة، فيما يفتقر ربعهم إلى الدعم الاجتماعي والعاطفي—وهو وضع لا يُعدّ مجرد شعور مؤقت، بل خطر صحي موثّق علمياً.

وتؤكد الدكتورة إليزابيث نِكا، الخبيرة في العلوم الاجتماعية والسلوكية في المعاهد الوطنية للصحة، أن البشر يعتمدون على الآخرين منذ اللحظات الأولى للحياة. وتقول: "الشعور بالعزلة الاجتماعية يضع الإنسان في حالة توتر مستمر"، مشيرة إلى أن هذا التوتر يرتبط مباشرة بمشكلات صحية خطيرة.

مخاطر صحية متعددة

يربط الباحثون بين الشعور المزمن بالوحدة أو العزلة وزيادة خطر الإصابة بمجموعة من الأمراض الخطيرة. تشمل هذه المخاطر: أمراض القلب، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب، والقلق.

كما يرتفع خطر الإصابة بمرض الزهايمر وغيره من أشكال الخرف، بل وحتى خطر الوفاة المبكرة. يعزو العلماء ذلك إلى أن الشعور بالعزلة يضع الجسم في حالة من الإجهاد النفسي المزمن، مما ينعكس سلباً على كافة أجهزته.

الفرق بين العزلة والوحدة

يُخطئ كثيرون في اعتبار العزلة والوحدة مترادفين، لكن الفرق جوهري. فالعزلة تعني قلة الروابط الاجتماعية، بينما الوحدة هي شعور داخلي قد يصيب المرء حتى وسط الزحام.

وتوضح نِكا أن بعض الأشخاص يعيشون منعزلين دون أن يشعروا بالوحدة، إذ يستمتعون بالهدوء، بينما يشعر آخرون بالوحدة رغم وجود من حولهم، لأن علاقاتهم تفتقر إلى العمق أو الرضا العاطفي.

وتزيد بعض العوامل من احتمالات الوقوع في فخ العزلة أو الوحدة، مثل العيش بمفرده، أو وجود إعاقات سمعية أو بصرية، أو اضطرابات نفسية، أو صعوبات في الحركة.

Related دراسة: الخلل في ساعة الدماغ البيولوجية يُسرّع ألزهايمرتقدّم نوعي في مواجهة أورام الدماغ: نموذج رقمي يقيّم العلاجات مسبقًانتائج علمية لافتة خلال 12 شهرا.. ماذا تفعل الرياضة بعمر الدماغ؟

كما أن سكان المناطق الريفية أو الأحياء غير الآمنة أو البعيدة يواجهون خطراً أكبر، وكذلك المتقاعدون حديثاً أو من فقدوا شريك حياتهم.

وتشير دراسات جامعة نورث وسترن إلى أن الوحدة تبلغ ذروتها في مرحلتي الشباب وكبار السن، وتتراجع خلال منتصف العمر. وتقول عالمة النفس إيلين غراهام: "نلاحظ أن الشعور بالوحدة يكون أعلى في بداية الحياة البالغة وفي أواخرها".

وفي مراحل متقدمة من العمر، يميل الناس إلى التركيز على العلاقات ذات القيمة العاطفية العميقة، ويقل اهتمامهم بالروابط السطحية. وبحسب نِكا، فإن هذا التحوّل ليس انعزالاً، بل آلية دفاع طبيعية تحمي كبار السن من آثار الوحدة السلبية.

خطوات بسيطة لبناء الروابط

رغم صعوبة تكوين علاقات جديدة عند الشعور بالوحدة، إلا أن حتى التفاعلات القصيرة قد تصنع فرقاً. تقترح نِكا البدء بعادات يومية بسيطة، مثل التسوق في نفس الوقت كل أسبوع والتحادث مع الكاشير، أو الابتسام والسؤال عن حال الآخرين.

يمكن للفرد أن يسهم في تخفيف عزلة من حوله، خاصة كبار السن أو أولياء الأمور المنفردين، عبر زيارات بسيطة، أو عروض مساعدة مثل إعداد وجبة أو مشاركة لعبة ورق.

وتقول غراهام: "باستطاعتنا أن نمد أيدينا لنساعد بعضنا على التواصل".

نصائح عملية لتعزيز الروابط الاجتماعية التطوّع: في مكتبات، مستشفيات، مدارس، أو ملاجئ للحيوانات. الانضمام إلى مجموعات: حول هوايات مثل المشي، الحياكة، الرسم، أو النجارة. الحفاظ على التواصل: عبر الزيارات الشخصية أو المكالمات أو الرسائل. مشاركة المهارات: كتعليم الطهي أو الشطرنج أو الحرف اليدوية. مساعدة الآخرين: خاصة من يواجهون صعوبات في التنقّل. المشاركة المجتمعية: من خلال مراكز كبار السن، المنظمات الدينية، أو فصول الأنشطة البدنية مثل اليوغا والتاي تشي.

ويؤكد الباحثون أن الاستثمار في الروابط الإنسانية ليس رفاهية، بل ضرورة صحية للجسد والعقل.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند متطوعون الصحة مرض ألزهايمر أمراض القلب إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إسبانيا قسد قوات سوريا الديمقراطية أحمد الشرع حادث قطار الصحة کبار السن

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • إزالة 26 حالة تعد على أملاك دولة وأراضي زراعية بقنا
  • علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • «ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في ورد على فل وياسمين