العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند، تاريخية، وتستند إلى حرص مشترك ومستمر من القيادة في البلدين الصديقين على تعزيز الشراكات الاستراتيجية، كما تجمعهما رؤى مشتركة لاستثمار كل فرص التعاون المتاحة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً لشعبيهما، بجانب تعاونهما في مجالات العمل الدولي متعدد الأطراف، والتي تهدف إلى تعزيز السلام والتنمية والاستقرار في العالم.
ولأن العلاقات «الإماراتية - الهندية» تستمد قوتها وزخمها من تاريخ طويل من اللقاءات الثنائية بين قادة الدولتين، تُجسِّد زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جمهورية الهند، ومباحثات سموه مع رئيس الوزراء، دولة ناريندرا مودي في نيودلهي، وحضورهما توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وخطابات نوايا، الحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية والفضاء والطاقة المتجددة والأمن الغذائي، وغيرها من المجالات التي تخدم رؤاهما وتطلعاتهما تجاه التنمية والازدهار الاقتصادي المستدام. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الهند التكنولوجيا الذكاء الاصطناعي محمد بن زايد رئيس الدولة ناريندرا مودي الطاقة الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، مع لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك في إطار لقاء جماعي بين الرئيس الكوري والوزراء الافارقة المشاركين في الاجتماع الوزاري الكوري - الإفريقي.
وخلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بزيارة الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر 2025، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معربا عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم في دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها في المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار في المنطقة.
وأكد عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي في إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية- الكورية التي تمثل نموذجا ناجحا في التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعيا الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكدا حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين.
كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائي مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عن التقدير للشراكة الكورية - الإفريقية والتي تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا إلى أن مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الإفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الإفريقية في المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الإفريقية المقبلة عام 2029 للبناء على الزخم الذي تشهده ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.
اقرأ أيضاًوزير الخارجية يبحث مع ممثلي كبرى الشركات الكورية تعزيز الاستثمارات في مصر
بدر عبد العاطي يؤكد دعم مصر لجهود التنمية والإصلاح في بنين