صحيفة البلاد:
2026-06-03@01:43:50 GMT

يجني آلاف الدولارات من ركوب «الدراجات»

تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT

يجني آلاف الدولارات من ركوب «الدراجات»

البلاد (وكالات)
حقق طالب ماجستير صيني أرباحاً بلغت 270 ألف يوان، نحو 39 ألف دولار، خلال عامين فقط، من خلال مشروع ابتكاري لتعليم ركوب الدراجات للبالغين والأطفال، مستفيداً من تزايد الطلب على هذه المهارة لأغراض التنقل أو الأنشطة الترفيهية في المدن الكبرى. واستثمر الطالب لي، الذي يدرس التربية الرياضية في جامعة شنغهاي للرياضة، مهاراته الأكاديمية بتحليل نقاط ضعف المتدربين لتصميم باقة ضمان النجاح بسعر 110 دولارات، حيث تمكن من تدريب 700 شخص تتراوح أعمارهم بين 4 و68 عاماً، مشيراً إلى أن 70% من زبائنه هم من الإناث في العشرينات والثلاثينات من العمر.

وأوضح لي أن مشروعه، الذي بدأ بنشر مقاطع تعليمية له على منصات التواصل الاجتماعي، كشف عن حاجة سوقية غير متوقعة. ويخطط الطالب، الذي من المقرر أن يتخرج في يونيو المقبل، لتوسيع نطاق أعماله وتطوير أساليب تدريسه لتشمل مقاطعات مجاورة «لشنغهاي» مثل «تشجيانغ» و«جيانغسو»، مؤكداً أن صبره وخبرته الرياضية مكناه من تعليم بعض المتدربين المهارة في غضون ساعة واحدة فقط، وهو ما يمنحهم ثقة كبيرة وسعادة فورية بإتقان مهارة حياتية جديدة.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • كيف تتعامل مع تقلبات السوق خلال الأحداث الرياضية الكبرى بذكاء
  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • قرارات في عدن: حظر الدراجات النارية والمركبات غير المرقمة وغرامة 5 ملايين ريال عقوبة من يطلق النار في المناسبات
  • القبض على 3 عمال استعرضوا بدراجاتهم النارية على طريق شبرا - بنها الحر في القليوبية
  • سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟