كيف يمكن الحدّ من انتشار الإنفلونزا داخل الأماكن المغلقة؟
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تشير البيانات إلى أن الإنفلونزا الموسمية لا تزال تتسبب في أعداد كبيرة من الإصابات في الولايات المتحدة، إذ سُجّل خلال الموسم الحالي أكثر من 7.5 مليون إصابة، و81 ألف حالة دخول إلى المستشفيات، إلى جانب أكثر من 3 آلاف وفاة.
مع بداية موسم الإنفلونزا هذا العام، واجه العالم موجة شديدة العدوى من السلالة الجديدة المعروفة باسم subclade K.
وأظهرت تجربة جديدة أن جودة التهوية يمكن أن تمنع انتقال الإنفلونزا، حتى عند التواجد بالقرب من المصابين.
وقام فريق من جامعة ميريلاند بوضع طلاب مصابين بالإنفلونزا في غرفة فندق مع متطوعين أصحاء من البالغين في منتصف العمر.
وخلال أسبوعين كاملين، عاش المشاركون معًا، وشاركوا في أنشطة يومية تحاكي التفاعلات الاجتماعية الحقيقية، بما في ذلك المحادثات العفوية والتمارين الجماعية مثل اليوغا والتمدد والرقص. كما استخدم المصابون بالإنفلونزا أدوات مشتركة مع الأصحاء مثل الأقلام والأجهزة اللوحية والميكروفونات، وتم تمرير هذه الأدوات بين جميع أفراد المجموعة.
وأوضح الدكتور دونالد ميلتون أن النتائج تشير إلى أن انتقال الإنفلونزا قد يكون أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد.
وقال: "التواجد وجهاً لوجه في أماكن مغلقة حيث يتحرك الهواء قليلًا يبدو الأكثر خطورة.. أما في غرف مزودة بتهوية جيدة وتحريك مستمر للهواء، يمكن تقليل خطر العدوى بشكل كبير."
وشرح الدكتور جيانيو لاي، الباحث المشارك في الدراسة، أن أحد الأسباب الرئيسية لعدم حدوث العدوى هو قلة السعال بين المصابين.
ورغم حملهم لفيروس الإنفلونزا بمستويات عالية في الممرات الأنفية، فإن عدم السعال قلل كمية الفيروس المنتشرة في الهواء، ما ساعد في حماية المتطوعين الأصحاء.
Related مراجعة كبرى: لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يخفض خطر سرطان عنق الرحم مع آثار جانبية طفيفةتقنية تصوير مبتكرة ترصد لحظة تسلل فيروس الإنفلونزا إلى خلايا الإنسانكيف يمكن للقاحات ضد فيروس شائع أن تساعد في الوقاية من الربو لدى الأطفال؟وساهمت التهوية المستمرة في الغرفة باستخدام سخانات ومزيلات للرطوبة في تخفيف تركيز الفيروس في الهواء.
وذكرت الدراسة أن عمر المشاركين الأصحاء، الذين كانوا في منتصف العمر، ربما جعلهم أقل عرضة للإصابة.
واعتمدت التجربة المنشورة في مجلة PLOS Pathogens على حالات إنفلونزا طبيعية بدل الإصابات المخبرية، ما يجعل نتائجها واقعية بشكل أكبر. وجمع الباحثون بيانات دقيقة يوميًا، شملت تقارير الأعراض، ومسحات الأنف، وعينات اللعاب، وفحوص الدم، فضلاً عن تتبع الفيروس في الهواء المحيط بالمشاركين.
وينصح الباحثون باستخدام أجهزة تنقية الهواء المحمولة، وارتداء الكمامات، وخصوصًا كمامات N95، عند الاقتراب من أي شخص يسعل.
كما أن الدراسة تؤكد أهمية التركيز على الإجراءات الوقائية في الأماكن المغلقة، حيث يشكل الهواء الراكد عامل خطر أكبر من مجرد القرب من شخص مصاب.
وتشير البيانات إلى أن الإنفلونزا الموسمية ما زالت تسبب أعدادًا كبيرة من الإصابات في الولايات المتحدة، حيث سجل الموسم الحالي أكثر من 7.5 مليون حالة و81 ألف دخول للمستشفيات، وأكثر من 3 آلاف وفاة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند بحث علمي الصحة دراسة إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إسبانيا قسد قوات سوريا الديمقراطية الصحة أحمد الشرع حادث قطار أکثر من
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0