الجزيرة:
2026-06-03@05:07:18 GMT

فيروس غامض يحصد أرواح الأطفال في غزة

تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT

فيروس غامض يحصد أرواح الأطفال في غزة

أعلن مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية أن فيروسا غامضا ضرب قطاع غزة ويسجل يوميا وفيات، مؤكدا أن وزارة الصحة لا تستطيع تحديد نوعية هذا الفيروس بسبب عدم توفر الأدوات المخبرية اللازمة لمعرفة طبيعته.

وبحسب مراسل الجزيرة إيمن الشرافي، فإن الفيروس حصد أرواح أطفال ونساء في غزة خلال فصل الشتاء وسط عجز كامل عن مواجهة انتشاره بسبب الظروف الصحية المتردية والاكتظاظ الشديد في مخيمات النزوح.

ويتزامن انتشار الفيروس مع معاناة أكثر من 1.5 مليون نازح فلسطيني في مراكز الإيواء المنتشرة في مناطق قطاع غزة أوضاعا أكثر مأساوية مقارنة بعامي الحرب التي شنتها إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.

ودفع هذا الوضع منظمات حقوقية وإغاثية دولية وفلسطينية إلى التحذير من تفاقم الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي تضرب القطاع بفعل استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المعابر وفرض حصار مشدد أمام إدخال المعونات والمساعدات المتنوعة لسكان القطاع.

خيام غير صالحة

كما رصد الشرافي من أحد مخيمات النزوح غربي مدينة غزة أن أكثر من 80% من الخيام في هذه المنطقة أصبحت غير صالحة للاستخدام نتيجة المنخفضات الجوية المتتابعة التي ضربت القطاع منذ بدء فصل الشتاء.

وعاش النازحون ليلة قاسية مع هطل أمطار غزيرة في ساعات الليل وساعات الفجر الأولى، وتحملها الأطفال والنساء والمرضى وسط ظروف بالغة الصعوبة.

ويمتد المخيم على ساحل البحر مباشرة نتيجة سيطرة الاحتلال حتى هذه اللحظة على نحو 60% من مساحة القطاع.

ويتكون معظم النازحين في هذا المكان من سكان الأحياء الشرقية لمدينة غزة حيث تسيطر قوات الاحتلال الإسرائيلي على حي الشجاعية بالكامل وعلى أجزاء كبيرة من حي التفاح وحي الزيتون ومناطق أخرى في شمالي القطاع من جباليا وصولا إلى بيت لاهيا وبيت حانون.

وأظهرت أرقام الإعلام الحكومي أن جيش الاحتلال لم يلتزم إلا بنحو 40% من أعداد شاحنات المساعدات التي نص عليها البروتوكول الإنساني من اتفاق وقف الحرب.

إعلان

وتفرض سلطات الاحتلال قيودا وعراقيل كبيرة أمام عمل منظمات الإغاثة، ولا تلتزم ببنود نص البروتوكول الإنساني من إدخال خيام وبيوت متنقلة وأغطية وملابس شتوية وشوادر لهؤلاء النازحين.

ويكافح النازحون يوميا منذ ساعات الصباح للحصول على مياه صالحة للشرب أو توفير الطعام أو حتى توفير الرعاية الطبية بسبب النقص الكبير في الأدوية والمستلزمات الطبية، في وقت يواجه فيه القطاع أزمة إنسانية متواصلة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026

اختير اللاعب محمد الساعدي ضمن أفضل تشكيلة دفاعية في منافسات بطولة BAL لكرة السلة للموسم الرياضي 2026، التي أُقيمت في العاصمة الرواندية كيغالي.

و تُوِّج الساعدي بجائزة الروح الرياضية في البطولة، تقديراً لسلوكه الرياضي المميز والتزامه بقيم اللعب النظيف طوال منافسات الموسم، ليضيف إنجازاً فردياً جديداً إلى مسيرته الرياضية.

وتألق الساعدي خلال مشاركته مع الأهلي بنغازي في البطولة، حيث أسهم بشكل كبير في حصول فريقه على المركز الثالث، بعد فوزه في مباراة تحديد المركز الثالث على نظيره الأهلي المصري بنتيجة 106 مقابل 98 نقطة

المصدر: قناة ليبيا الأحرار

Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • لغز غامض يهز واشنطن .. العثور على جثة عالمة نووية أمريكية بعد عام من اختفائها
  • عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • بسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
  • بسبب لهو الأطفال | ضبط 16 شخصا تعدوا على بعضهم بالأسلحة النارية والبيضاء بأسوان
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • غارات إسرائيلية عنيفة على أكثر من 10 بلدات في الجنوب اللبناني
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة